تتجه الهيئة العامة للتأمين الصحي إلى تبسيط إجراءات تجديد البطاقات العلاجية لأصحاب المعاشات، بالاعتماد على التحول الرقمي والربط الإلكتروني مع الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، بما يقلل المستندات المطلوبة ويحد من تكرار الإجراءات الورقية.
وقال الدكتور تامر مدكور، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتأمين الصحي، إن تطوير الخدمات المقدمة للمنتفعين يأتي ضمن أولويات الهيئة، خصوصًا أصحاب المعاشات وكبار السن. وأشار إلى العمل على تعزيز التكامل الرقمي بين جهات الدولة للاستفادة من البيانات المتاحة إلكترونيًا وتسهيل حصول المواطنين على الخدمات الصحية.
تجديد سنوي وتخفيف المستندات
وأوضح مدكور أن الهيئة تقدمت بمقترح لتيسير التجديد السنوي للبطاقات العلاجية الخاصة بأصحاب المعاشات، بحيث تُجدد البطاقة لمدة عام كامل، لتخفيف أعباء تكرار إجراءات التجديد والانتقال بين الجهات المختلفة للحصول على المستندات اللازمة.
وتشمل التيسيرات المقترحة الاكتفاء ببطاقة الرقم القومي عند تجديد البطاقة العلاجية، دون مطالبة صاحب المعاش بتقديم طابعة تأمينية صادرة من الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، أو التوجه إلى مكاتب التأمينات لاعتماد وختم استمارة الاشتراك السنوي.
وتعتمد الإجراءات الجديدة على البيانات المسجلة إلكترونيًا بالمنظومة، ومنها البيانات الخاصة باستقطاع حصة التأمين الصحي من المعاش، بما يتيح إتمام التجديد بصورة أكثر سهولة وسرعة.
وأكد رئيس الهيئة أن استكمال الربط الإلكتروني مع الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي يمثل خطوة أساسية لتطوير منظومة الخدمات والانتقال تدريجيًا من الإجراءات الورقية إلى التعاملات الرقمية، بما يرفع كفاءة الخدمة ويقلل الوقت والجهد على المنتفعين، خاصة كبار السن وأصحاب المعاشات.

نور في الطريق






