انتقد البيت الأبيض قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي رفع أسعار الفائدة، واصفًا الخطوة بأنها «مؤسفة وغير موفقة» وتفتقر إلى حجة اقتصادية مقنعة، بحسب بيان صادر عنه الأربعاء.
وأكد البيان أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان واضحًا وحاسمًا في معارضته الصريحة لأي زيادة جديدة في أسعار الفائدة. كما حذر البيت الأبيض من استمرار التضييق النقدي، معتبرًا أنه يعرقل الزخم الاقتصادي ويفرض ضغوطًا على المواطنين الأمريكيين.
وكان الاحتياطي الفيدرالي قد رفع، في وقت سابق الأربعاء، أسعار الفائدة بمقدار 0.25%، في أول زيادة منذ أكثر من 3 سنوات، ليصل نطاقها إلى ما بين 3.75% و4%.
وصوّت مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي لصالح زيادة سعر الفائدة القياسي للإقراض بمقدار ربع نقطة مئوية، في خطوة تعني التراجع عن أحد قرارات خفض الفائدة الثلاثة التي اتُخذت خلال العام الماضي.
ويشعر مسؤولو البنك المركزي بالقلق من الأثر التضخمي المحتمل للتوسع الهائل في تقنيات الذكاء الاصطناعي. ويأتي القرار باعتباره أول خطوة رئيسية بشأن أسعار الفائدة في عهد الرئيس الجديد للاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش.
وقد تضع الزيادة وارش في مواجهة مع ترامب، الذي عيّنه في منصبه بعد أن مارس ضغوطًا متكررة على البنك المركزي لخفض أسعار الفائدة. وظل معدل التضخم أعلى من المستهدف الذي حدده الاحتياطي الفيدرالي عند 2% لما يقرب من خمس سنوات، فيما تفاقم الوضع منذ اندلاع الحرب مع إيران.

نور في الطريق






