شئون عربية ودولية

البرتغال: الاستيطان الإسرائيلي والضغوط الاقتصادية يقوضان قيام دولة فلسطينية

البرتغال: الاستيطان الإسرائيلي والضغوط الاقتصادية يقوضان قيام دولة فلسطينية

قال وزير الخارجية البرتغالي باولو رانجيل، الاثنين، إن التوسع في المستوطنات الإسرائيلية، إلى جانب الضغوط الاقتصادية التي تتعرض لها الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية، يقوض فرص إقامة دولة فلسطينية مستدامة.

وجاءت تصريحات رانجيل عقب لقائه وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أجابكيان شاهين في العاصمة البرتغالية لشبونة، حيث وجه انتقادات للسياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، محذرا من انعكاساتها على فرص تنفيذ حل الدولتين.

انتقادات لخطة «إي1» واحتجاز العوائد

ووصف الوزير البرتغالي خطة الاستيطان الإسرائيلية في منطقة «إي1» بأنها «ضارة للغاية»، موضحا أنها ستفضي إلى تقسيم الضفة الغربية وعزل القدس الشرقية. واعتبر أن ذلك يتعارض مع إمكان قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة، ويؤثر سلبا على حل الدولتين.

كما انتقد رانجيل احتجاز إسرائيل عوائد الضرائب الفلسطينية، واعتبره «خنقا وحشيا» للموارد المالية التابعة للسلطة الفلسطينية، بما يعرقل عمل الاقتصاد الفلسطيني.

وأشار أيضا إلى إغلاق مدارس مسيحية في القدس الشرقية، معتبرا أن هذه الخطوة تمثل مؤشرا إضافيا على تدهور الأوضاع في المدينة.

وأكد وزير الخارجية البرتغالي أن حل الدولتين لا يزال «السبيل الوحيد» لضمان تعايش سلمي بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وكانت البرتغال قد اعترفت بدولة فلسطين العام الماضي، في خطوة جاءت ضمن تحركات أوروبية متزايدة دعما لإقامة دولة فلسطينية.

وفي سياق متصل، كانت إسرائيل قد أعلنت الأسبوع الماضي اعتزامها إغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية، ردا على خطط بريطانيا وفرنسا وكندا لمنع واردات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

الشعلة

نور في الطريق