وجهت الشرطة الاتحادية البرازيلية، الخميس، اتهامات رسمية إلى 16 موظفا حاليا وسابقا في شركة الطيران «فويباس»، على خلفية تحطم طائرة تابعة للشركة في 9 أغسطس 2024، والذي أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 62 شخصا.
وشملت الاتهامات مالك الشركة ورئيسها خوسيه لويز فيليسيو فيلهو، في القضية المرتبطة بالحادث الذي وقع بمدينة فينهيدو الواقعة خارج ساو باولو.
وقال المحققون إنهم حددوا عدة وقائع يشتبه في أنها تتعلق بممارسات مهنية خاطئة وإهمال وتقصير من جانب الشركة. كما اتهمت الشرطة 15 موظفا حاليا وسابقا في «فويباس» بتعريض سلامة الحركة الجوية للخطر، بما أدى إلى وقوع كارثة مميتة.
وقد تصل عقوبة هذه التهمة إلى السجن لمدة 12 عاما، فيما شملت اتهامات إضافية بحق بعض أفراد المجموعة إغفال تسجيل الأعطال الفنية في سجلات الطائرات.
تفاصيل الحادث
وقع التحطم عندما هوت طائرة من طراز «أيه تي آر 72 – 500» ذات محركين توربينيين، كانت متجهة من كاسكافيل في ولاية بارانا جنوبي البرازيل إلى مطار جوارولوس الدولي، من ارتفاع 13 ألف قدم.
وسقطت الطائرة في الفناء الخلفي لمجمع سكني محكوم ببوابات، ما أدى إلى مقتل 58 راكبا وأربعة من أفراد الطاقم.
ولا يزال على المدعين المحليين اتخاذ قرار بشأن توجيه اتهامات إلى فيلهو وآخرين من عدمه، في موعد لم يحدد بعد.

نور في الطريق






