أكد خبراء في قطاع النقل أن دخول الهيئة القومية للأنفاق مجال نقل البضائع من خلال القطارات السريعة من شأنه دعم المنافسة في السوق، بما يساهم في خفض أسعار نقل البضائع وتقليل الحوادث على الطرق البرية، إلى جانب الحد من التكدسات في عدد من الطرق الرئيسية.
وقال الدكتور نبيل فرج، المستشار القانوني لاتحاد غرف الملاحة العربية وغرفة ملاحة بورسعيد، إن انضمام القطارات السريعة إلى منظومة نقل البضائع يمثل نقلة نوعية في هذا المجال، موضحًا أنه يساهم في تقليل تكلفة ونوالين نقل البضائع، ويدعم سرعة وصولها إلى أماكن التصدير والأسواق الداخلية.
وتستعد الهيئة القومية للأنفاق، للمرة الأولى منذ إنشائها، للدخول في منظومة نقل البضائع. وتستهدف الهيئة من هذه الخطوة تحقيق أرباح كبيرة وجذب أكثر من 60% من حركة نقل البضائع على خطوط السخنة، بما يقلل الحوادث على الطرق البرية ويساهم في الحفاظ عليها.
ربط الموانئ بالمناطق الصناعية
وتعتمد الهيئة في المسار الجديد على جرارات Vectron عبر شبكة القطار الكهربائي السريع، بهدف ربط الموانئ بالمناطق الصناعية ودعم حركة التجارة وسلاسل الإمداد، مع توفير نقل أسرع وخفض الانبعاثات الكربونية.
وقالت مصادر بالهيئة القومية للأنفاق إن عمليات نقل البضائع بالقطار السريع يتوقع أن تلقى قبولًا كبيرًا من المنطقة الصناعية بالسخنة وموانئ السخنة، بما ينعكس على حالة الطرق في تلك المناطق وعلى تنافسية أسعار النقل.
ويُعد قطار السخنة للبضائع أحد الممرات اللوجستية المهمة للربط بين البحرين الأحمر والمتوسط، إذ يربط ميناء السخنة على البحر الأحمر بالمناطق الصناعية والموانئ الجافة، مثل العاشر من رمضان والروبيكي، وصولًا إلى ميناء الإسكندرية الكبير.

نور في الطريق






