أعلنت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري، اليوم الإثنين، تعرض الناقلة «أمزان» لحادث أمني في البحر الأحمر، مؤكدة عدم وقوع أي إصابات جراء الحادث.
وجاء إعلان الشركة بعد بيان لجماعة الحوثي اليمنية قالت فيه، اليوم الإثنين، إنها استهدفت بصاروخ باليستي ناقلة نفط سعودية أمام سواحل ينبع.
وتشن جماعة الحوثي هجمات على السفن في باب المندب وقبالة السواحل اليمنية. وكانت وسائل إعلام يمنية حكومية قد أفادت في وقت سابق بإطلاق الجماعة 5 صواريخ باليستية باتجاه منطقة باب المندب، في تطور يتزامن مع استمرار التوترات الأمنية في الممرات البحرية الاستراتيجية بالمنطقة.
تراجع الملاحة عبر مضيق هرمز
تأتي هذه التطورات بينما تشهد حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تراجعًا حادًا على خلفية هجمات استهدفت ناقلات نفط وتعثر المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران الرامية إلى التوصل إلى تسوية للصراع في الشرق الأوسط.
وأظهرت بيانات تتبع السفن الصادرة عن شركة «كبلر» انخفاضًا كبيرًا في حركة الملاحة عبر المضيق. ويظل حجم الحركة الفعلية قيد المتابعة، إذ قد تعبر بعض السفن دون الظهور في بيانات التتبع عند إيقاف أجهزة الإرسال، لكن الأرقام المسجلة تعكس تراجعًا حادًا في النشاط الملاحي.
وجددت إيران تأكيدها أنها لن تسمح بعودة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى وضعها السابق قبل الاعتداءات الأمريكية على أراضيها، مشترطة إنهاء الوجود الأمريكي في المنطقة الذي تعتبره تهديدًا لأمنها. وقال قائد الجيش الإيراني إن المضيق يمثل قدرة جيوسياسية لإيران، مؤكدًا أنه لن يعود إلى وضعه السابق.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن عودة الملاحة إلى طبيعتها عبر المضيق تتطلب إنهاء ما وصفته بالتهديدات الأمريكية والحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية، مضيفة أن المفاوضات مع سلطنة عمان بشأن نقاط تتعلق بالإدارة المستقبلية للمضيق مستمرة وأحرزت تقدمًا. وأكدت طهران اتفاقها مع مسقط على خريطة للملاحة البحرية، رغم ما وصفته بعراقيل أمريكية.

نور في الطريق






