الخطاب الإلهي

البابا تواضروس الثاني يشهد الاحتفال السنوي لكورالات إيبارشية النمسا

شهد البابا تواضروس الثاني صباح امس الاحتفالية السنوية لفرق كورالات كنائس إيبارشية النمسا، التي أُقيمت في كنيسة القديسة دميانة والشهيد أبانوب بالحَيّ الحادي والعشرين في العاصمة النمساوية فيينا.

البابا تواضروس الثاني
البابا تواضروس الثاني

الاحتفالية السنوية لفرق كورالات كنائس إيبارشية النمسا

وحضر الاحتفالية إلى جانب الأنبا جابريل، أسقف النمسا، كل من الأنبا دميان، مطران شمالي ألمانيا ورئيس دير السيدة العذراء والقديس موريس في هوكستر.

وقدّمت فرق الكورال التي تضم مختلف المراحل العمرية، من أطفال وصبية وشباب، باقة من الترانيم الكنسية التي أضفت أجواءً روحية مميزة على الاحتفالية.

في ختام الفعالية، عبّر البابا تواضروس عن إعجابه بجميع عناصر الكورال، من كلماتٍ وألحانٍ وأداء، مشيدًا بقيادة الخدام الذين أشرفوا على العمل. كما أشار إلى أن القيامة تظل مصدر فرح دائم للمسيحيين على مدار العام.

البابا تواضروس الثاني
البابا تواضروس الثاني

البابا تواضروس الثاني السمات الجغرافية المتميزة لمصر

و فى سياق متصل البابا تواضروس الثاني وصف مصر بأنها لوحة فريدة تجمع بين جمال الجغرافيا وعراقة الحضارة، وذلك خلال خطاب استحوذ على إعجاب الحاضرين من شتى أنحاء العالم. وتناول البابا في كلمته السمات الجغرافية المتميزة لمصر، مشيراً إلى شكلها المربع الذي يحيط به البحران الأحمر والمتوسط من جانبين، والصحراء من الجانب الآخر، وهو ما منحها موقعاً استراتيجياً وجمالاً طبيعياً فريداً.

الاحتفال السنوي لكورالات إيبارشية النمسا
الاحتفال السنوي لكورالات إيبارشية النمسا

كما ألقى الضوء على الغنى الحضاري لمصر، مسلطاً الحديث على التنوع الثقافي الذي تشكّل عبر العصور. وأوضح كيف تعاقبت على أرض النيل حضارات متلاحقة بدايةً من الفرعونية ذات الجذور العميقة، وصولاً إلى المسيحية، ثم الإسلامية والعربية والإفريقية، بالإضافة إلى حضارات البحر المتوسط مثل اليونانية والرومانية. ولفت إلى أن هذا المزيج الثقافي هو ما صقل الطابع المصري ومنحه قوة مرونة وتفرّداً لا مثيل له.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button