ويتفاعل حامل النانو، الذي تم اختباره بنجاح في النماذج الحيوانية، مع مستويات السكر في الدم، ويطلق الأنسولين فقط عند الضرورة.
وتهدف التجارب البشرية، المقرر إجراؤها في عام 2025 تحت إشراف شركة "إندو اكسيوم بي تي واي، إلى التحقق من فعالية وسلامة تقنية الأنسولين الفموية المبتكرة".
ويسلط المؤلف الرئيسي الدكتور نيكولاس هانت الضوء على إمكانية تخفيف الأعباء الاقتصادية والصحية لمرض السكري، مؤكدا على تفاني الفريق في تحسين نتائج المرضى.
وتؤكد البروفيسور فيكتوريا كوجر، المؤلفة الرئيسية ومديرة معهد أبحاث "أنزاك"، على الدافع الشخصي وراء المشروع، الذي يغذيه تشخيص مرض السكري لدى أحد أفراد الأسرة.
ومع احتمال سهولة الوصول إلى الأنسولين عن طريق الفم، يبشر البحث بتحسين نوعية الحياة للملايين المصابين بمرض السكري في جميع أنحاء العالم.