أدان الأزهر الشريف بأشد العبارات الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وأسفر عن وقوع ضحايا وإصابات بين المدنيين الأبرياء وضيوف الرحمن من المعتمرين.
وأكد الأزهر أن استهداف المرافق المدنية وقاصدي الحرمين الشريفين يمثل استفزازًا لمشاعر المسلمين، وتجاوزًا مرفوضًا للقيم الإنسانية والأعراف الدولية، إلى جانب كونه مساسًا مباشرًا بأمن المملكة العربية السعودية وسلامة أراضيها.
وجدد الأزهر الشريف رفضه الكامل للاعتداءات الإجرامية المتكررة التي طالت، من قبل، أرواح الأبرياء والمدنيين، وكذلك أمن المملكة واستقرارها. وحذر من عواقب استمرار هذه الاعتداءات، مشددًا على أن صون أمن المنطقة يتطلب الوقف الفوري لها، واحترام سيادة الدول وحرمة أراضيها بصورة تامة.
وتقدم فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى الملك سلمان بن عبد العزيز، خادم الحرمين الشريفين، وإلى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والشعب السعودي الشقيق، وعائلات الضحايا.
وسأل شيخ الأزهر المولى عز وجل أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ومغفرته، وأن يمنّ بالشفاء العاجل على المصابين، وأن يحفظ بلاد الحرمين الشريفين وسائر بلاد الأمة الإسلامية من كل مكروه وسوء، ويديم عليها الأمن والأمان والاستقرار.

نور في الطريق






