تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيد عملياتها في الضفة الغربية والقدس المحتلة عبر الاقتحامات والاعتقالات، بالتزامن مع اعتداءات نفذها مستوطنون ضد فلسطينيين وممتلكاتهم، فيما كُشف عن مخطط استيطاني لتوسيع مستوطنة «جيلو» جنوب القدس المحتلة.
وفي القدس، واصلت قوات الاحتلال عملياتها في مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب شمال المدينة، مع دفع تعزيزات عسكرية جديدة إلى المخيم وتنفيذ حملة مداهمات. واعتقلت القوات مواطنًا فلسطينيًا وفجرت أجزاء من منزله، كما منعت سيارات الإسعاف من دخول المخيم وأعاقت نقل الحالات المرضية إلى المستشفى.
وفي مسافر يطا قرب الخليل، أصيب 6 فلسطينيين برضوض إثر اعتداء مستوطنين على عائلات، بينما أضرم مستوطنون النار في أراضٍ فلسطينية قرب البؤرة الاستيطانية بمنطقة العديسة في بلدة سعير شمال الخليل، وكتبوا شعارات معادية في خربة الطوبا جنوب المدينة.
وفي نابلس، أصيب فلسطينيان خلال اقتحام قرية عورتا جنوب شرق المدينة، أحدهما بالرصاص الحي والآخر برضوض. كما اقتحمت القوات بيت فوريك وداهمت محلًا تجاريًا واحتجزت عددًا من الفلسطينيين، واقتحمت قرية صرة واعتقلت شابًا، إلى جانب اقتحام بيت إمرين شمال غرب نابلس.
وشملت الاقتحامات بلدات عتيل وزيتا ودير الغصون شمال طولكرم، حيث أطلقت القوات قنابل إنارة وصوت وداهمت منازل واعتقلت شابًا. كما اندلعت مواجهات في قراوة بني زيد شمال غرب رام الله، وحطم مستوطنون مركبات فلسطينيين في قرية جيبيا. وفي أريحا، اقتحمت القوات مخيم عين السلطان ومدينة طوباس، واعتقلت أسيرًا محررًا من المخيم.
توسيع «جيلو»
وقالت جمعية «عير عميم» الإسرائيلية إن مخططًا استيطانيًا أُودع لبناء 2300 وحدة على مساحة 195 ألف متر مربع لتوسيع «جيلو» باتجاه الجنوب، بما يعزز العزل الجغرافي بين القدس ومحافظات جنوب الضفة، خصوصًا بيت لحم. وأوضحت أن خلفية المصادرة تعود إلى ضم الأراضي لبلدية القدس عام 1967، مع إبقاء مالكيها الفلسطينيين خارج الحدود الإدارية.
وتقع «جيلو»، المقامة منذ عام 1971 على أراضي بيت جالا وبيت صفافا وشرفات، ضمن مخطط الأحياء الطوقية حول القدس. ويأتي ذلك بعد مصادقة المجلس الوزاري الإسرائيلي الشهر الماضي على أكثر من 431 مليونًا و836 ألف دولار لتطوير وإنشاء مستعمرات جديدة.

نور في الطريق






