استقر سعر جنيه الفضة في السوق المحلية المصرية خلال تعاملات اليوم الجمعة 7 أغسطس 2026، ليسجل نحو 740 جنيهًا.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه الفضة اهتمامًا متزايدًا من المستثمرين والأفراد، مع ارتفاع أسعار المعادن النفيسة عالميًا وتزايد البحث عن بدائل للادخار بعيدًا عن الذهب. ويُعد جنيه الفضة من المنتجات الأكثر تداولًا في السوق المحلية، بسبب انخفاض تكلفته مقارنة بالذهب وسهولة تداوله بين المتعاملين.
مواصفات جنيه الفضة والعوامل المؤثرة في سعره
يُصنع جنيه الفضة في مصر غالبًا من الفضة عيار 925، ويزن في العادة نحو 8 جرامات. وتختلف أسعاره في محلات الفضة وفقًا لسعر المعدن عالميًا وتكلفة المصنعية.
ويتجه كثير من المواطنين إلى شراء جنيه الفضة بغرض الادخار أو الاستثمار طويل الأجل، خاصة مع ارتفاع أسعار الذهب وصعوبة اقتنائه بالنسبة إلى بعض المستهلكين.
وشهدت أسعار الجنيهات الفضية في السوق المصرية تذبذبًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، متأثرة بتحركات أسعار الفضة عالميًا وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه. كما تؤثر تكاليف التصنيع وحجم الطلب المحلي في السعر النهائي للمستهلك.
ويتوقع عدد من المحللين تحركات صعودية تدريجية لأسعار الفضة في مصر خلال عام 2026، مدفوعة بزيادة الطلب العالمي عليها في الصناعات التكنولوجية والطاقة المتجددة، إلى جانب استمرار إقبال المستثمرين على المعادن النفيسة باعتبارها ملاذًا آمنًا مع التقلبات الاقتصادية العالمية.
وتشير التوقعات إلى استمرار جاذبية جنيه الفضة كخيار استثماري منخفض التكلفة مقارنة بالذهب، لا سيما إذا واصلت أسعار الفضة العالمية الارتفاع بالتوازي مع تحركات سعر الدولار.

نور في الطريق






