أثارت واقعة إنهاء خدمة موظف يعمل في صيانة وتشغيل شبكات الاتصالات بسنترال السنطة بمحافظة الغربية جدلًا، بعدما تقدم الموظف خالد عشم الله خالد باستغاثة إلى الجهات الرقابية والقضائية مطالبًا بالتحقيق في قرار فصله وإلغائه.
وقال خالد، الذي يعمل «تيم ليدر» صيانة شبكات لدى شركة IBS للتعهيد لصالح المصرية للاتصالات، إن مدة خدمته بلغت 9 سنوات، واصفًا قرار إنهاء خدمته بأنه «كيدي وتأديبي تعسفي».
بلاغ عن سحب كابل رئيسي
وبحسب ما ورد في مذكرة التظلم، رصد الموظف تحركات وصفها بغير القانونية لسحب كابل سعة 1200 جوز بطول 240 مترًا على طريق «السنطة البلد». وأضاف أنه انتقل إلى موقع الواقعة، ولاحق أحد العناصر المتورطة، قبل التحفظ عليه وتسليمه إلى مركز شرطة السنطة.
وحُرر عن الواقعة المحضر الجنائي رقم 12222 لسنة 2026 جنح إداري المفتوح، على أن تُتخذ الإجراءات الإدارية والجرد الفني من إدارة السنترال.
وأوضح الموظف في بلاغه أنه تعرض، بحسب قوله، لمحاولات مساومة وعرض رشوة مالية مقابل غض الطرف عن الواقعة، مؤكدًا رفضه ذلك. كما أشار إلى ما اعتبره تراخيًا إداريًا في تقديم المقايسات والجرد الفني إلى النيابة العامة، وهو ما قال إنه أدى إلى إخلاء سبيل المتهم، ثم فتح تحقيق إداري معه وإنهاء خدمته.
وأضاف أن قرار الفصل استند إلى شكوى قديمة من أحد العملاء، صدر بشأنها تنازل رسمي، معتبرًا ذلك غطاءً للواقعة وفق ما جاء في مذكرة تظلمه.
من جانبه، طالب أحمد الشرقاوي، محامي الموظف، بتشكيل لجنة محايدة لجرد الفقد الفني بكابلات سنترال السنطة، ومراجعة سوابق الأعمال وإجراءات الشؤون القانونية، والاستماع إلى أقوال موكله وفحص الصور والفيديوهات المتعلقة بالقضية.
كما طالب بإلغاء قرار الفصل استنادًا إلى المادتين (69) و(71) من قانون العمل رقم 12 لسنة 2003، وإعادة الموظف إلى عمله مع حفظ مستحقاته التأمينية والمالية.

نور في الطريق






