أظهر استطلاع للرأي العام في إسرائيل، الجمعة، تقدم رئيس أركان الجيش الأسبق وزعيم حزب «يشار» غادي آيزنكوت على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في تفضيلات الإسرائيليين لرئاسة الحكومة، قبل 73 يوما من الانتخابات العامة المقررة في 27 أكتوبر المقبل.
وبحسب نتائج الاستطلاع، يفضل 49% من الإسرائيليين آيزنكوت لرئاسة الحكومة، مقابل 38% لنتنياهو، بينما قال 13% إنهم لا يملكون رأيا محددا.
وعلى صعيد الأحزاب، تصدر حزب «يشار» برئاسة آيزنكوت النتائج المتوقعة بحصوله على 23 مقعدا، مقابل 21 مقعدا لحزب «الليكود» بزعامة نتنياهو. ووصلت كتلة الائتلاف إلى 48 مقعدا، في ظل الصراعات الداخلية في «الليكود» قبيل الانتخابات التمهيدية، والاشتباكات في الضفة الغربية، والخطة الدولية في قطاع غزة.
وتتوزع مقاعد كتلة نتنياهو بواقع 21 لـ«الليكود»، و8 لحزب «القوة اليهودية» برئاسة إيتمار بن غفير، و8 لحزب «يهدوت هتوراه» الديني، و7 لحزب «شاس» الديني، و4 لحزب «الصهيونية الدينية» برئاسة بتسلئيل سموتريتش.
في المقابل، تحصل الكتلة المعارضة لنتنياهو على 57 مقعدا: 23 لـ«يشار»، و14 لحزب «معا» برئاسة نفتالي بينيت، و10 لـ«إسرائيل بيتنا» برئاسة أفيجدور ليبرمان، و10 لـ«الديمقراطيين» برئاسة يائير جولان. كما يحصل حزب «البيت الصهيوني-الاحتياط»، برئاسة هيلي تروبر ويوعاز هندل، على 4 مقاعد، ما قد يمنح المعارضة أغلبية 61 مقعدا إذا انضم إليها، رغم أن الحزب لم يحدد كتلته بعد الانتخابات.
وتحتاج أي حكومة إلى ثقة 61 نائبا على الأقل من أصل 120 عضوا في الكنيست. ومنح الاستطلاع تحالف الجبهة والعربية للتغيير 6 مقاعد، والقائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس 5 مقاعد. وفي سيناريو توحد الجبهة والعربية للتغيير والتجمع الوطني الديمقراطي، تحصل القائمة الموحدة على 8 مقاعد و«العربية الموحدة» على 6، بإجمالي 14 نائبا عربيا، مقابل 47 لكتلة نتنياهو و55 للمعارضة و4 لـ«البيت الصهيوني-الاحتياط».
وأُجري الاستطلاع على عينة عشوائية من 506 إسرائيليين، بهامش خطأ 4.4%. ويأتي بعد مصادقة الكنيست على حل نفسه في يوليو تمهيدا للانتخابات المبكرة، التي ستكون الأولى منذ عام 1988 بعد إكمال الكنيست ولايته الدستورية الكاملة البالغة أربع سنوات.

نور في الطريق






