استشهد أربعة مواطنين فلسطينيين، اليوم الخميس، وأصيب آخرون جراء قصف إسرائيلي استهدف منطقة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وسط أنباء عن وجود مفقودين تحت الأنقاض.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن مدفعية الاحتلال قصفت كذلك مناطق شرق مدينة غزة، بينما أطلقت زوارق حربية إسرائيلية النار بكثافة في بحر مدينة خان يونس وفي المناطق الشرقية من المحافظة الوسطى.
وارتفع عدد ضحايا الحرب الإسرائيلية على غزة منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 73 ألفًا و669 شهيدًا فلسطينيًا، غالبيتهم من الأطفال والنساء، فيما بلغ عدد المصابين 174 ألفًا و652. ولا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل عدم قدرة طواقم الإسعاف والدفاع المدني على الوصول إليهم.
مقترح قوة استقرار دولية
وفي سياق متصل، نقلت صحيفة إسرائيلية عن رئيس ما يعرف بـ«أرض الصومال»، عبد الرحمن محمد عبد الله، قوله إن الإقليم مستعد للمساهمة بما يصل إلى 2000 جندي في قوة الاستقرار الدولية المزمع نشرها في غزة، لكنه ينتظر طلبًا من الولايات المتحدة أو إسرائيل.
وقال عبد الله إن جيش الإقليم يضم نحو 25 ألف جندي، إلى جانب قوة خفر سواحل قوامها قرابة 1500 فرد، مشيرًا إلى أن الإقليم لم يسبق له المشاركة بقوات في أي قوة تابعة للاتحاد الأفريقي. وأضاف أنه لا يوجد حاليًا وجود أمني إسرائيلي أو أمريكي في الإقليم، من دون أن يستبعد ذلك مستقبلًا.
وبحسب الصحيفة، وافقت أوغندا على إرسال قوة بنحو 1200 جندي، وتعهد المغرب بالمساهمة بما يصل إلى 500 جندي، كما تعهدت ألبانيا وكازاخستان وكوسوفو بتوفير عناصر للقوة التي تقودها الولايات المتحدة، والتي تستهدف نشر نحو 20 ألف جندي في غزة.
وكان الإقليم الانفصالي قد افتتح سفارة له في القدس المحتلة خلال يونيو الماضي، عقب زيارة رسمية لعبد الله، فيما ذكرت الصحيفة أنها أول سفارة رسمية معتمدة له في العالم، بعد افتتاح مكتب تمثيلي في تايوان عام 2020. وفي ديسمبر 2025، اعترفت سلطات الاحتلال بما يعرف بـ«أرض الصومال» كدولة.

نور في الطريق






