تواصل الجدل حول منتخب مصر بعد تداول أحاديث عن خلاف بين الجهاز الفني بقيادة حسام حسن واتحاد الكرة برئاسة هاني أبو ريدة، إضافة إلى روايات بشأن تقييم أداء الجهاز الفني أو طرح أسماء بديلة.
وكان ملف انضمام لاعبي الأهلي الدوليين إلى المعسكر الأخير قد تصدر المشهد، بعدما طلب النادي عدم انضمام لاعبيه إلا في المواعيد التي تسمح بها اللوائح. وتدخل هاني أبو ريدة لاحتواء الموقف والوصول إلى صيغة تحفظ حقوق الأطراف، كما حضر تدريبات المنتخب قبل مواجهة أنجولا التي انتهت بالتعادل السلبي.
وكان أبو ريدة قد استخرج تأشيرة السفر إلى جنوب السودان لمتابعة مباراة الجولة الثانية من التصفيات، قبل أن تمنعه تحذيرات طبية من السفر. وفي أغسطس الماضي، عقد جلسة مع حسام وإبراهيم حسن لبحث تجديد التعاقد بحضور خالد الدرندلي وعدد من أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة، قبل إعلان تجديد عقد الجهاز الفني وإقامة حفل عشاء احتفالًا باستمرار التوأم مع المنتخب حتى عام 2030.
ومع تصاعد الأنباء، أكد خالد الدرندلي، نائب رئيس اتحاد الكرة، استمرار الجهاز الفني، مشيرًا إلى اجتماع مرتقب بين أبو ريدة والجهاز لمناقشة ما شهدته الفترة الأخيرة، مع نفي وصول الأمور إلى صدام أو قرار برحيل التوأم. كما نفى اتحاد الكرة ما تردد عن تكليف شوقي غريب، المدير الفني للاتحاد، بتقييم أداء الجهاز الفني للمنتخب.
من جانبه، قال محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة، إنه لا توجد أزمة بين محمد صلاح والجهاز الفني. وأوضح أن وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل تواجد في مباراة جنوب أفريقيا، وتحدث مع هاني أبو ريدة عن استعادة الهدوء والانضباط داخل المنتخب، مؤكدًا أن صلاح سيكون حاضرًا في المعسكر المقبل.
وتراجع منتخب مصر إلى المركز 25 عالميًا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بعد خسارته أمام جنوب أفريقيا بهدف ديثيجان في الدقيقة 51 إثر خطأ من الحارس مصطفى شوبير، والتعادل مع أنجولا خلال التوقف الدولي الحالي، ليتراجع الفراعنة مركزين عن تصنيفهم السابق.

نور في الطريق






