شئون عربية ودولية

إيران: بريطانيا وأوكرانيا وبلغاريا أبلغتنا عدم المشاركة في الحرب علينا

إيران: بريطانيا وأوكرانيا وبلغاريا أبلغتنا عدم المشاركة في الحرب علينا

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الأحد، أنها تلقت اتصالات من بريطانيا وأوكرانيا وبلغاريا، أبلغتها خلالها هذه الدول بأنها لن تكون جزءًا من الحرب على إيران.

وقالت الخارجية الإيرانية إن طهران تركز على تحقيق مصالحها وأمنها القومي، معتبرة أن ذلك «أمر غير قابل للمساومة» ولا يتأثر بالتهديدات الأمريكية.

وأضافت، في بيان صادر اليوم الأحد، أن تهديدات الأمريكيين ليست أمرًا جديدًا، وأن إيران تعمل وفق مصالحها ولا تتأثر بهذه التهديدات. وأكدت أن الطرف المقابل يعلم أن رد إيران سيكون قويًا على أي «مغامرة» يرتكبها ضدها.

تحذيرات من تداعيات التصعيد

وفي السياق، حذرت تريتا بارسي، نائب الرئيس التنفيذي لمعهد كوينسي لفن الحكم المسؤول، من أن أي تصعيد عسكري أمريكي جديد ضد إيران قد ينعكس سلبًا على دول الخليج، معتبرة أنها ستكون الأكثر تضررًا من أي رد إيراني محتمل.

وقالت بارسي، في تصريحات لشبكة CNN، إن استمرار الولايات المتحدة في تنفيذ هجمات ضد إيران لن يغير مسار الصراع، بل سيؤدي إلى تصعيد متبادل يزيد حالة عدم الاستقرار في المنطقة.

وأضافت أن السعودية، من وجهة نظرها، لا تبدو واثقة من وجود استراتيجية عسكرية أمريكية قادرة على تحقيق نتائج حاسمة، معتبرة أن أي مواجهة واسعة لن تجلب سوى مزيد من الأعباء على دول الخليج.

وأشارت إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي تدرك أن التصعيد العسكري سيقابله رد إيراني، ما يجعلها في مقدمة الأطراف المتأثرة بالأزمة، ووصفت هذا السيناريو بأنه «خسارة صافية» دون مكاسب استراتيجية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في وقت متأخر من مساء السبت، إلغاء ضربات كانت مخططًا لتنفيذها ضد إيران، موضحًا أن القرار جاء في ظل إحراز تقدم في مسار المحادثات. كما أفادت CNN بأن ترامب أجرى اتصالًا هاتفيًا مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي أبدى تحفظات بشأن ضربات عسكرية محتملة ضد إيران.

الشعلة

نور في الطريق