أعلن وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد أن جزءًا كبيرًا من مصافي النفط التي تضررت خلال الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، المستمرة منذ 28 فبراير، جرى إعادة بنائه إلى حد كبير.
وقال باك نجاد إن صادرات إيران من النفط الخام لم تتوقف طوال فترة الحرب، موضحًا أن فرق العمل واصلت عمليات تحميل النفط في الناقلات رغم استهداف منشآت رئيسية.
هجمات على جزيرة خارك
وفيما يتعلق بالهجمات التي طالت جزيرة خارك، التي تضم محطة رئيسية لتصدير النفط، أفاد الوزير بأن الجزيرة، التي تتراوح مساحتها بين 23 و24 كيلومترًا مربعًا، تعرضت لأكثر من 550 هجومًا. وأضاف أن العاملين استمروا في تحميل النفط في الناقلات حتى خلال القصف.
وعن منشآت تكرير النفط والغاز في جنوب البلاد، قال إن أعمال إعادة البناء بدأت بإزالة الأنقاض بعد نحو يومين إلى ثلاثة أيام من وقوع الحوادث، مشيرًا إلى إنجاز جزء كبير من أعمال الإعمار. وتوقع أن تبدأ نتائج هذه الأعمال في الظهور خلال بضعة أشهر، مع استهداف زيادة إنتاج الغاز.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير 2026 حربًا على إيران، تخللها إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لصادرات النفط وسلاسل الإمداد العالمية. وردت إيران بهجمات على دول خليجية وعلى ما قالت إنها أهداف أمريكية وإسرائيلية في المنطقة، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وفي 18 يونيو، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم لإنهاء الأعمال القتالية وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة، إلا أن تنفيذها تعثر لاحقًا بسبب خلافات تتعلق بالتنفيذ وأمن الممر المائي.

نور في الطريق






