شئون عربية ودولية

إيبولا يصل إلى الإقليم السابع في الكونغو الديمقراطية بعد وفاة شاب في سود-أوبانجي

إيبولا يصل إلى الإقليم السابع في الكونغو الديمقراطية بعد وفاة شاب في سود-أوبانجي

وصل تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى إقليم سابع، بعد تأكيد إصابة شاب يبلغ 23 عاما توفي في جواكا بمقاطعة سود-أوبانجي شمال غربي البلاد.

وقال جان جاك مبونجاني، وزير الصحة الكونغولي السابق وعضو البرلمان، إن الفحوص أثبتت إصابة الرجل بسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، وهي السلالة النادرة المرتبطة بالتفشي الحالي.

وأوضح أن الشاب تنقل خلال 3 أسابيع بين مناطق عدة؛ إذ غادر إقليم جنوب كيفو، الذي سُجلت فيه حالات مؤكدة، ثم سافر إلى رواندا وأوغندا، قبل أن يتوجه إلى إقليم إيتوري الذي يمثل بؤرة التفشي. وبعد ذلك انتقل من شمال شرقي الكونغو إلى شمال غربها مرورا بأقاليم تشوبو ومونجالا وسود-أوبانجي.

وأضاف مبونجاني أن الأطباء والسلطات المحلية في سود-أوبانجي تلقوا بلاغا عن مريض يعاني حمى ويتقيأ دما، وأنه توفي يوم الثلاثاء. وأُخذت عينات بعد وفاته وأُرسلت إلى المعهد الوطني للبحوث، الذي أكد وجود آثار لسلالة بونديبوجيو.

وبذلك يصبح سود-أوبانجي الإقليم السابع المتضرر من التفشي، والأول في غرب الكونغو، في توسع للمرض خارج المناطق التي كان يتركز فيها بشرق البلاد. وأفاد بيان صادر عن حاكم الإقليم جان رينيه جاليكوا فونداوي بأن العينة أُخذت من منطقة بولو الصحية، من دون الكشف عن مصدر العدوى.

ووفقا لأحدث البيانات الحكومية، سُجلت 6942 إصابة بإيبولا و3349 وفاة حتى أمس الأول الأربعاء. وبينما تراجع عدد الإصابات والوفيات الجديدة في إيتوري خلال الأسابيع الماضية، ارتفع بشكل حاد في نورث كيفو وهوت-أويلي.

ويأتي التفشي وسط انعدام الأمن والنزوح وإضراب العاملين في الرعاية الصحية وكثافة حركة السكان. وتقع سود-أوبانجي على الحدود مع جمهورية أفريقيا الوسطى، ولا تجاور الأقاليم الستة الشرقية التي كانت قد سجلت حالات مؤكدة سابقا.

الشعلة

نور في الطريق