أكد مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، الأربعاء، أنه يحقق في تسريب مفترض للبيانات عقب ظهور رخصة قيادة وزير الحرب بيت هيجسيث على الإنترنت المظلم.
وقالت الدائرة الصحفية للمكتب إن «إف بي آي» يمكنه تأكيد دراسة الحادث، موضحة أنه سيمتنع عن تقديم تعليقات إضافية في ظل استمرار التحقيق.
وكان الصحفي الأمريكي برايان كريبس قد ذكر في وقت سابق أن فرع مكتب التحقيقات الفيدرالي في نيو أورلينز بدأ تحقيقًا بعد رصد قاعدة بيانات لوثائق على الإنترنت المظلم تتيح خدمة «نيكسوس» الوصول إليها. وشملت الوثائق المعروضة رخصة قيادة هيجسيث، إلى جانب رخصة قيادة كريبس نفسه.
قاعدة بيانات تضم وثائق لملايين الأشخاص
ويزعم مطورو «نيكسوس» امتلاك وثائق تخص أكثر من 170 مليون شخص من سكان الولايات المتحدة وكندا، بينها أكثر من 153 مليون رخصة قيادة.
وبحسب ما توصل إليه كريبس، توجد احتمالية لارتباط قاعدة البيانات بشركة «آي دي سكان.نت» الأمريكية المتخصصة في التحقق من الهوية والوثائق. إلا أنه لم يتضح حتى الآن ما إذا كانت أنظمة الشركة قد تعرضت لاختراق، أو الكيفية التي وصلت بها البيانات إلى خدمة «نيكسوس».
ولم يرد مكتب التحقيقات الفيدرالي على استفسارات بشأن احتمال اختراق الشركة، أو حجم التسريب المفترض، أو ما إذا كانت البيانات التي جرى الحصول عليها استُخدمت في عمليات احتيال أو جرائم أخرى.

نور في الطريق






