إسرائيل تلوّح بتصعيد كبير ضد إيران.. وتتوعد حزب الله

رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير يؤكد أن الجيش في حال تأهب لتنفيذ عمليات “قوية وواسعة” في إيران.
جاء ذلك في كلمة ألقاها زامير للجنود، الأربعاء، في بلدة الخيام الحدودية في جنوب لبنان.
وقال زامير: “لدينا فرصة تأريخية لتغيير الواقع الإقليمي في المعركة المتعددة الجبهات. إن التعاون والتنسيق مع الجيش الأمريكي يواصلان باستمرار ولا نزال نتابع الأوضاع”.
وأَضاف: “في إيران لدينا مجموعة أخرى من الأهداف الجاهزة للضرب. نحن على أهبة الاستعداد للعودة إلى معركة قوية وواسعة النطاق تتيح لنا تعميق إنجازاتنا وإضعاف النظام الإيراني أكثر”.
وبشأن لبنان قال: “تواصل قوات الجيش الإسرائيلي في قيادة المنطقة الشمالية العمل على تحقيق مهمة الدفاع عن البلدات وإزالة كل أنواع التهديدات وتوسيع الضربة الملحقة بحزب الله”.
وتابع متوجها للجنود: “مهمتكم هي إزالة أي تهديد عن بلداتنا وعن قواتنا. كل إمكانيات الجيش الإسرائيلي تحت تصرفكم ولا قيود عليكم فيما يتعلق باستخدام القوة، واصلوا تنفيذ مهمة رصد القوات المعادية في المنطقة والقضاء عليها”.
وأعلن أنه منذ بداية عملية “زئير الأسد” تم القضاء على أكثر من 2000 مسلح من حزب الله، مشددا: “سننتهز أي فرصة لتوسيع الضربة الملحقة بحزب الله ولإضعافه باستمرار”.
وأشار إلى أنه تجول “داخل نفق لحزب الله يبلغ عمقه حوالي 25 مترًا تحت متجر لملابس الأطفال يبدو عاديًا على الأرض”.
ولفت إلى أن ذلك يشكل “دليلا آخر على استغلال حزب الله للمناطق المدنية لغرض تنفيذ عمليات إرهابية وهو يتستر بين السكان المحليين. وأنتم تعملون بصورة منتظمة على تحديد وتدمير هذه البنى التحتية”.
وأكد: “لن نعود إلى الخلف إلى أن يضمن الأمن وإلى أن يتم التوصل إلى حل طويل الأمد لبلداتنا الشمالية”.
ضغط لاستئناف الحرب
من جهتها قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي: “تضغط المؤسسة العسكرية من أجل استئناف الحملة ضد إيران، وتؤكد على ضرورة توجيه ضربات إضافية للإيرانيين، لما في ذلك من إمكانية لجعلهم أكثر مرونة في المفاوضات”.
وبحسب مسؤولون كبار في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية في تصريحات لإذاعة الجيش، فإن الحملة السابقة لم تستهدف مواقع كانت إسرائيل تنوي مهاجمتها، مثل منشآت الطاقة والنفط في إيران، وأن الفرصة سانحة الآن لإتمام العملية.
ويضيف أحد كبار المسؤولين: “هناك احتمال أن يجعل هذا الإيرانيين أكثر مرونة، لكن لا يمكن ضمان ذلك. فإذا استأنفنا الحرب ضدهم، سيزداد ضعفهم وسيُحاصرون، لكن هذا لن يدفعهم بالضرورة إلى الاستسلام والموافقة على جميع المطالب في المفاوضات”.
وكشف مسؤولون أمنيون كبار عن تنظيم مظاهرة في السوق الإيراني قبل يومين، وقالوا: “يُشكّل الحصار ضغطاً كبيراً على إيران. كل يوم يمر يزيد الضغط عليها، لكن لا يمكننا الانتظار إلى الأبد. إذا أردنا استئناف الحملة، فيجب أن يحدث ذلك قريباً”.



