افتتحت إسرائيل، الأربعاء، أول سفارة لها في سلوفينيا، في خطوة قالت إنها تعزز العلاقات مع الدولة الصغيرة العضو في الاتحاد الأوروبي، وسط احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين أمام مبنى السفارة الجديدة في العاصمة ليوبليانا.
وشارك وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر في مراسم الافتتاح خلال زيارته إلى ليوبليانا، التي عكست تحولا في سياسة سلوفينيا تجاه إسرائيل في ظل رئيس الوزراء اليميني يانيز يانشا.
ووصف ساعر افتتاح السفارة بأنه «يوم تاريخي»، عقب اجتماعه مع وزير الخارجية السلوفيني توني كايزر. ونقلت وكالة الأنباء السلوفينية عنه وصفه إسرائيل بأنها «الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط والشريك الحقيقي والصادق تقريبا الوحيد لأوروبا».
وقال ساعر إن إسرائيل «تدافع عن أوروبا وأمن أوروبا بشكل مباشر وغير مباشر»، مضيفا أنها «الحصن الواقع على خط المواجهة للدفاع عن الحضارة الغربية».
وفي محيط السفارة، تجمع مئات المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين احتجاجا على الزيارة، وطالبوا بإغلاق المقر الدبلوماسي الجديد.
من جانبه، قال كايزر إن بلاده تريد أن يمثل افتتاح السفارة «بداية مرحلة من الحوار الأوسع، والتعاون الأقوى، وقبل كل شيء، تحقيق نتائج أكثر ملموسية لصالح شعبينا»، وفقا لمنشور لوزارة الخارجية السلوفينية على منصة إكس.
وتأتي زيارة ساعر بعد يوم من حظر المملكة المتحدة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، وإعلان فرنسا وكندا اعتزامهما اتخاذ إجراءات مماثلة. وتُعد هذه التحركات تعبيرا رمزيا عن استياء بعض حلفاء إسرائيل من سياساتها، ومؤشرا على تزايد عزلة الحكومة الإسرائيلية على خلفية الحرب في غزة.
وردت إسرائيل بغضب على القرار البريطاني، وقالت إنها ستغلق القنصلية البريطانية في القدس.

نور في الطريق






