صحتك

إسبانيا تدعو لتعليق اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل

قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، إن إسرائيل انتهكت مجددًا القانون الدولي، وذلك على خلفية استهدافها أسطولًا مدنيًا خارج مياهها الإقليمية.

وأوضح سانشيز أن الحادث يمثل خرقًا واضحًا لقواعد القانون الدولي البحري، مشددًا على ضرورة تحرك أوروبي عاجل في هذا الملف.

سانشيز يطالب نتنياهو بالالتزام بقانون البحار الدولي

ودعا رئيس الوزراء الإسباني الاتحاد الأوروبي إلى تعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل بشكل فوري، مطالبًا في الوقت نفسه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالالتزام بقانون البحار والمعايير الدولية المنظمة للملاحة البحرية.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الدولية والانتقادات الموجهة لإجراءات الاعتراض على الأساطيل المتجهة نحو غزة، والتي أثارت ردود فعل دبلوماسية واسعة داخل أوروبا وخارجها.

 

إسبانيا تستدعي القائم بأعمال سفارة إسرائيل احتجاجا على اعتقال مواطنيها في أسطول الصمود

إسبانيا تستدعي السفير الإسرائيلي احتجاجا على اعتقال مواطنيها بأسطول الصمود

استدعى وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، القائمة بأعمال سفارة إسرائيل في مدريد، دانا إيرليش، لإبلاغها بإدانة “شديدة” لعملية احتجاز أسطول الصمود المتجه إلى غزة.

وبحسب التقارير قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الأربعاء باعتراض سفن الأسطول في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت، على بُعد نحو 1200 كيلومتر من سواحل قطاع غزة، حيث أفادت منظمات حقوقية بأن العملية شملت تعطيل أنظمة الملاحة وإلحاق أضرار بمحركات بعض السفن، ما أدى إلى فقدانها القدرة على الإبحار بشكل طبيعي.

أرشيفية

إسرائيل تعترض “أسطول الصمود” في المياه الدولية وتمنعه من الوصول لغزة

وقال منظمو الأسطول إن نحو 175 ناشطًا تم احتجازهم خلال العملية، بينهم قرابة 30 مواطنًا إسبانيًا، في حين أكدت وزارة الخارجية الإسبانية أنها تتابع أوضاع مواطنيها وتنسق مع بعثاتها الدبلوماسية ووحدات الطوارئ القنصلية.

 

وتأتي الخطوة الإسبانية في إطار ضغط دبلوماسي، حيث طالبت مدريد بتوضيحات حول مصير المحتجزين، مؤكدة أن السفارة والقنصلية الإسبانية في تل أبيب تعملان بشكل كامل لمتابعة الملف.

وعلى الصعيد الدولي، تصاعدت ردود الفعل الغاضبة، حيث وصف البرلمان التركي العملية بأنها “قرصنة وجريمة حرب”، داعيًا إلى الإفراج الفوري عن النشطاء، فيما اعتبرت منظمة العفو الدولية أن الاعتراض غير قانوني ويعكس استمرار الإفلات من العقاب.

كما انضمت إيطاليا إلى موجة الإدانة، مطالبة بالإفراج عن مواطنيها المحتجزين، بينما أكد منظمو “أسطول الصمود العالمي” أن المهمة كانت إنسانية ورمزية تهدف إلى كسر الحصار المفروض على غزة، في استمرار لسلسلة محاولات بحرية مماثلة تم اعتراضها سابقًا.

 

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button