أخبار

أمل رمزي: هيبة المسؤول لا تعني إهانة الموظفين أمام الكاميرات

أمل رمزي: هيبة المسؤول لا تعني إهانة الموظفين أمام الكاميرات

قالت الدكتورة أمل رمزي، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، إن ما شهدته إحدى مدارس القليوبية خلال جولة المحافظ يثير تساؤلات بشأن الطريقة التي يمارس بها بعض المسؤولين سلطاتهم أمام المواطنين والموظفين.

وأكدت رمزي، في بيان صدر الثلاثاء، أن هيبة الدولة لا تعني إهانة الموظف أو توجيه اللوم إليه أمام الكاميرات، مشددة على أن هدف المسؤول عند النزول إلى الشارع ينبغي أن يكون رصد المشكلات والعمل على وضع حلول لها، لا البحث عن مشهد لإظهار الصرامة.

وأضافت أن توبيخ العاملين أمام وسائل الإعلام لا يعكس بالضرورة حزمًا أو كفاءة في الإدارة، وقد يتحول إلى استعراض يسيء إلى صورة العمل الإداري ويؤثر في ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة.

وأوضحت أن مسؤولية المحافظ تشمل إدارة المحافظة بأكملها، ولذلك لا تقتصر مهمته على اكتشاف الخطأ، بل تمتد إلى بحث أسبابه وتحديد المسؤول عنه، والتحقق مما إذا كانت الجهات التنفيذية قد وفرت الإمكانات اللازمة من الأساس.

وشددت على أن المحاسبة العادلة يجب أن تنطلق من تحديد المسؤولية الحقيقية، وألا تقتصر على تحميل الحلقة الأضعف تبعات الأخطاء. كما أكدت أن الموظف العام ليس خصمًا للمسؤول، وأن العلاقة داخل الجهاز الإداري ينبغي أن تقوم على الانضباط والاحترام المتبادل.

وقالت إن من يثبت خطؤه يخضع للمحاسبة وفق القانون، لكن من دون إهانة أو تشهير، أو تحويل الجولات التنفيذية إلى مشاهد إعلامية. وأضافت أن احترام المواطن والموظف لا ينتقص من هيبة الدولة، بل يمثل أحد مظاهر قوة مؤسساتها.

ووجهت رمزي تحية إلى مديرة المدرسة، التي قالت خلال الواقعة إنها أنفقت من مالها الخاص على احتياجات المدرسة، معتبرة أن هذا التصرف يستحق التقدير إذا ثبتت صحة ما ذكرته. وطالبت بالاستماع إلى الموظف قبل إصدار الأحكام، والتمييز بين المقصر ومن يسعى إلى سد العجز وتحمل أعباء تفوق إمكاناته لمصلحة الطلاب.

الشعلة

نور في الطريق