ويستخدم الجهاز مشبكا مغناطيسيا لتوصيل مستشعر درجة الحرارة بشحمة أذن مرتديه، بينما يقوم مستشعر آخر بتقدير درجة حرارة الغرفة، ويمكن تخصيصها بتصميمات الأزياء المصنوعة من الراتنج أو الأحجار الكريمة دون التأثير على الدقة.
كما تسلط الضوء أيضًا على التطبيقات المحتملة في مراقبة الحمى، حيث اكتشف القرط زيادات كبيرة في درجة حرارة المرضى الذين يعانون من الحمى مقارنة بالأفراد الأصحاء.
بالإضافة إلى ذلك، أظهر القرط نتائج واعدة في اكتشاف التغيرات في درجات الحرارة المرتبطة بتناول الطعام وممارسة الرياضة والتعرض للتوتر.
وفي حين أن النتائج أولية، فإن الباحثين يتصورون تكرارات مستقبلية للجهاز الذي يدمج معدل ضربات القلب ومراقبة النشاط، ومن المحتمل أن يتم تشغيله بالطاقة الشمسية أو الطاقة الحركية.
وبشكل عام، يمثل القرط الحراري نهجا مبتكرا للتكنولوجيا القابلة للارتداء، مما يوفر إمكانات فريدة لمراقبة الصحة، وهناك حاجة إلى مزيد من البحث والاختبار لتحسين تطبيقاته وضمان فعاليته قبل الاستخدام العام.