صحتك

أضرار الإفراط في شرب الماء على صحة الكلى

يحذر خبراء الصحة، من أن شرب كميات كبيرة من الماء قد يؤدي إلى نقص حاد في صوديوم الدم، فالترطيب الكافي، وليس الإفراط في شرب الماء، ضروري لصحة الكلى ووظائف الجسم بشكل عام، كما أن شرب كميات كبيرة من الماء في فترة قصيرة قد يخل بالتوازن الطبيعي للجسم، مما يزيد من خطر الإصابة بحالة خطيرة تعرف بنقص صوديوم الدم.

 

وبحسب ما نشر في صحيفة تايمز ناو، الترطيب أمر بالغ الأهمية للحفاظ على صحة الكلى، ولكن التوازن وليس الإفراط، وفي الأشخاص الأصحاء، تستطيع الكلى عادةً التكيف مع تغيرات كمية الماء المتناولة، ومع ذلك هناك حد لكمية الماء التي يمكنها التخلص منها في فترة زمنية قصيرة، وعندما يشرب الشخص كميات كبيرة من الماء بسرعة، قد تجد الكلى صعوبة في إزالة السوائل الزائدة بكفاءة، مما يؤدي إلى اختلالات خطيرة في توازن الكهارل.

لماذا يعد الماء مهمًا لصحة الكلى؟

وتؤدي الكليتان دورًا حيويًا في تصفية الفضلات من الدم، مع الحفاظ على توازن السوائل والصوديوم والبوتاسيوم والكهارل الأخرى في الجسم، وتقومان يوميًا بتنظيم كمية الماء التي يحتفظ بها الجسم وكمية الماء التي تُطرح عبر البول بدقة متناهية.

هل يمكن أن يؤدي شرب الكثير من الماء إلى تلف الكلى؟

ووفقًا لخبراء الصحة، الإفراط في شرب الماء قد يُشكل مخاطر صحية جسيمة، فبدلًا من التسبب في تلف دائم للكلى لدى الأصحاء، قد يؤدي شرب كميات كبيرة من الماء إلى تخفيف تركيز الصوديوم في الدم، مما ينتج عنه نقص صوديوم الدم، المعروف أيضًا بتسمم الماء، ويحدث نقص صوديوم الدم عندما يُخفف الماء تركيز الصوديوم في الدم، والصوديوم عنصر حيوي لوظائف الأعصاب، ونشاط العضلات، وتوازن السوائل، وعندما ينخفض ​​مستوى الصوديوم بشكل كبير، تبدأ الخلايا بالانتفاخ.

والصوديوم معدن أساسي يُساعد في تنظيم وظائف الأعصاب، وانقباض العضلات، وتوازن سوائل الجسم، وعندما تنخفض مستويات الصوديوم بشكل كبير، ينتقل الماء إلى خلايا الجسم، مما يسبب انتفاخها، وتحدث أخطر العواقب عندما تنتفخ خلايا الدماغ، مما قد يؤدي إلى مضاعفات عصبية خطيرة.

ما هو نقص صوديوم الدم؟

ويحدث نقص صوديوم الدم عندما يحتوي الجسم على كمية زائدة من الماء مقارنة بالصوديوم، وتشمل الأعراض الشائعة ما يلي:

  • صداع
  • الغثيان والقيء
  • تعب
  • دوخة
  • ارتباك
  • تشنجات عضلية
  • كثرة التبول

وقد تؤدي الحالات الشديدة إلى نوبات صرع، أو فقدان الوعي، أو تورم الدماغ، أو الغيبوبة، وعلى الرغم من ندرة حدوثها، تُعتبر نقص صوديوم الدم حالة طبية طارئة وتتطلب علاجًا فوريًا.

من هم الأكثر عرضة للخطر؟

يُعدّ فرط الترطيب نادرًا نسبيًا في الحياة اليومية، ولكنه قد يحدث في ظروف معينة، ومن بين الأشخاص الأكثر عرضة للخطر:

  • عدائي الماراثون ورياضيو التحمل
  • الأفراد الذين يمارسون الرياضة في الطقس الحار
  • الأشخاص الذين يتبعون صيحات التخلص من السموم أو الترطيب المفرط
  • الأفراد الذين يعانون من حالات نفسية مرتبطة بالإفراط في تناول الماء
  • المرضى المصابون بمرض الكلى المزمن
  • الأشخاص المصابون بفشل القلب
  • الأفراد المصابون بأمراض الكبد

 

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button