انتقد الدكتور إسماعيل صبري مقلد، أستاذ العلوم السياسية بجامعة أسيوط، تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ما وصفه بتهديدات إيرانية محتملة للولايات المتحدة، معتبرًا أن إيران لا تمتلك ترسانة أسلحة نووية تتيح لها تدمير مدينتي لوس أنجلوس وسان دييجو على الساحل الغربي الأمريكي.
وقال مقلد إن ترامب يكرر، وفق تقديره، مزاعم عن أخطار إيرانية كان من الممكن أن تهدد الولايات المتحدة وإسرائيل والشرق الأوسط، وإنه أحبطها عبر حرب استباقية على إيران وحصار صارم لها. وتساءل عن نوع الأسلحة التي يمكن أن تستخدمها إيران لتنفيذ هذا السيناريو، في ظل ما وصفه بالتفوق العسكري والدفاعي الأمريكي.
وأضاف أن إيران لا تمتلك سلاحًا نوويًا، مشيرًا إلى أن مفاعلاتها النووية «شبه مدمرة تمامًا» بفعل هجوم أمريكي وإسرائيلي عليها، بحسب قوله. كما أشار إلى أن إيران نفت مرارًا نيتها إنتاج سلاح نووي أو حيازته، معتبرًا أنها لو أرادت ذلك لامتلكته منذ سنوات.
انتقادات لدعم واشنطن لإسرائيل
ورأى أستاذ العلوم السياسية أن إسرائيل هي الطرف الذي يمتلك ترسانة نووية ومنظومات صاروخية بعيدة المدى، واتهمها بتهديد الشرق الأوسط وبانتهاكات في غزة، منتقدًا ما اعتبره دعمًا من ترامب والرئيس الأمريكي السابق جو بايدن للسياسات الإسرائيلية.
وفي حديثه عن الدولة التي اعتبرها قادرة على توجيه تهديد نووي للولايات المتحدة، قال مقلد إن كوريا الشمالية وزعيمها كيم جونج أون يمتلكان أسلحة نووية وصاروخية قادرة، بحسب تقديره، على استهداف الأراضي الأمريكية من الساحل الشرقي إلى الساحل الغربي.
ووصف مقلد الحديث عن الخطر النووي الإيراني بأنه «أكذوبة كبيرة»، ودعا الولايات المتحدة إلى رفع يدها عن منطقة الشرق الأوسط، معتبرًا أن ذلك سيتيح للمنطقة والعالم مزيدًا من الاستقرار والهدوء.

نور في الطريق






