كشف أحمد رفاعي، لاعب الزمالك السابق وفاركو الحالي، تفاصيل تجديد تعاقده مع القلعة البيضاء، مؤكدًا أنه وافق على توقيع عقد لمدة خمس سنوات من دون أن يعرف المقابل المالي أو يناقش شروط التعاقد.
وقال رفاعي إنه، بعد قراره بالتجديد، عقد جلسة مع حسين السيد وعبد الواحد السيد، ثم توجه برفقة والده إلى مقر الزمالك وصعدا إلى مكتب الإدارة. وأضاف أن الإدارة أكدت خلال الجلسة أن تجديده سيتم وأنه سيوقع في اليوم التالي، من دون التطرق إلى قيمة العقد أو أي شروط أخرى.
وأوضح أنه كان يسعى في ذلك الوقت إلى تحقيق أمور أخرى، ولذلك لم يكن هناك حديث عن التفاصيل المالية، رغم تساؤل والده عن الأمر، مشيرًا إلى أنه كان يرد بأن الأمور طبيعية.
وأضاف أن حسين السيد تواصل معه في اليوم التالي وأبلغه بأن عبد الواحد السيد سيتحدث معه، وهو ما حدث بعد المران، قبل أن يوقع عقده مع الزمالك. وقال إنه لم يعرف قيمة العقد أو المقابل الذي سيحصل عليه إلا لاحقًا.
مقابل أقل من غزل المحلة
وأكد رفاعي أن المقابل المالي الذي حصل عليه في الزمالك كان أقل من العرض الذي كان يتقاضاه في غزل المحلة، موضحًا أن المقدم الذي كان يحصل عليه في المحلة كان أكبر من المقابل في عقده مع الزمالك.
وأشار إلى أن عقده الممتد لخمس سنوات كان يُعامل في الأساس باعتباره عقد ناشئين وليس عقد فريق أول، رغم حديث المسؤولين معه على أساس أنه لاعب تم تصعيده للفريق الأول. وأضاف أنه وثق في المسؤولين ووقع العقد عن اقتناع، من دون أن يفكر كثيرًا في ما إذا كان القرار صحيحًا أو خاطئًا.
وتطرق لاعب فاركو الحالي إلى انتقاله، موضحًا أن عبد الهادي محمد، وكيل عبد الله السعيد، تواصل معه بعد تجديد عقده مع الزمالك بنحو شهرين أو ثلاثة، وأبلغه برغبة جون إدوارد في ضمه إلى فاركو، قبل انتقال جون إدوارد إلى الزمالك.
وقال إنه ناقش الأمر مع أسرته، وإن الرحيل عن الزمالك كان قرارًا صعبًا بسبب نشأته ولعبه في النادي طوال حياته، لكنه لم يرفض الاستماع إلى العرض. وأضاف أن الوكيل تواصل معه مجددًا بعد يومين، ثم تحدث معه جون إدوارد لتبدأ مفاوضات الانتقال إلى فاركو بشكل جدي.

نور في الطريق






