الشعلة

قصة تحول جزار من ابن عامل منجم فقير إلى مليونير لديه 13 ابناً يسافر معهم على متن طائرات خاصة

في واقعة غريبة من نوعها ومختلفة، أن نرى لحوم مطلية بالذهب حيث استغل الوسائل التكنولوجية الحديثة في تحقيق شهرة واسعة ومن ثم أرباح مادية كبيرة، حيث تحول من ابن عامل منجم فقير إلى مليونير لديه 13 ابناً يسافر معهم على متن طائرات خاصة.

في عام 2017، كان نصرت جوكجة، صاحب الـ 38 عاماً، مجرد جزار تحول إلى طاهٍ، معروف في الشرق الأوسط بمطاعمه الفاخرة، لكن النقلة الكبرى في حياته جاءت بسبب الإنترنت. 


ويحظى موقع نصرت الآن على «إنستجرام» بأكثر من 38 مليون متابع، ويربح من وراء صوره وفيديوهاته آلاف الدولارات سواء على الشاشة وأمام الكاميرا أو في المطعم أمام الزبائن، حيث يحرك نصرت قطع اللحم ويقطعها مثل طبيب جراح، ثم يرشها بالملح والتوابل بطريقة درامية استعراضية تحظى بإعجاب آلاف المتابعين والمشاهدين.

وفي مطعمه الفاخر بلندن، ينتقل نصرت جوكجة، صاحب الـ 38 عاماً، والمعروف بـ «شيف الملح»، في موكب ملكي يحيط به 2 من المصورين التابعين له، ومعهم حامل البهارات الذي تتمثل مهمته في نقل وعاء من بلورات الملح والتوابل ليستخدمها الطاهي في وجباته الاستعراضية.

وتشمل قائمة زبائنه المطربة الشهيرة ريانا، والنجم البريطاني ديفيد بيكهام، والبرغوث الأرجنتيني ليونيل ميسي، والملاكم الشهير كونور ماكجريجور، إلى جانب الممثل جيسون ستاثام ونجم تايتانيك ليوناردو دي كابريو الذي قال إنه تناول في مطعمه أفضل لحم في حياته. 

ووفقًا لموقع «ميل أونلاين»، يرتدي نصرت نظارة شمسية أنيقة ذات حواف ذهبية، ويشبه في الشكل النجم جوني ديب، ورغم أنه يصر على أنه ليس نجماً سينمائياً، إلا أنه يؤكد أن المارة يستوقفونه في الشارع لالتقاط الصور معه، منوهاً إلى أنه لا يرفض لأحد طلباً.

وبفضل طبيعته الاستعراضية، أصبح نصر جوكجة يعرف اليوم باسم «ملك اللحوم» و«أكثر جزار جاذبية في العالم»، رغم أنه يؤكد أن المنافسة لم تكن شرسة على اللقب الأخير.

ويبيع مطعم نصرت الذي فتح حديثاً في لندن بأسعار باهظة  تبلغ ذروتها مع اللحوم المطلية بالذهب لمن يرغب من الزبائن، حيث يبيع قطع اللحم المشوي (استيك) على الفحم الملفوف بورق ذهب عيار 24 قيراطاً بما يعادل 1000 دولار.


ويقدم المطعم كرنفالاً من اللحوم بأصنافها المتعددة وطرق طهيها اللانهائية، بما في ذلك لحوم ملفوفة حول شوكة تؤكل مثل المعكرونة «الاسباجيتي» وشرائح تطهى بجوار طاولة الزبون وتحت عينيه، وفوقها طبقة من الزبدة الساخنة.

والغريب أن المطعم يجد إقبالاً شديداً وقائمة حجز رغم أنه لم يمضِ على افتتاحه سوى أيام قليلة، بعد أن تأخر افتتاحه بسبب «فيروس كورونا». 

ويلخص سر نجاحه في أنه يخلص لعمله ويعمل 20 ساعة يومياً، إلى جانب خلطاته السرية السحرية ومزيج اللحم الخاص الذي ينتقيه ويطهوه بنفسه أو بتوجيهاته لمعاونيه.

مقالات ذات صلة

11 معلومة خاطئة عن خصوبة الرجل والمرأة

admin

الصين تستخدم الروبوتات في الخطوط الأمامية لمكافحة فيروس “كورونا الجديد”

admin

علي محمد الشرفاء يكتب: الإسلام يحرِّم التنظيمات

admin