التراث الديني

في ذكري مولده الشريف .. شهادات النسوة اللاتي حصرن ميلاد خير البشر

لحظات الميلاد هي لحظات فرح وسرور وسعادة تسجلها أعين وعقول من يشاهدونها وتظل تتناقلها الألسن وتتحاكي بهامع  تجدد ذكري هذا المولد وفي ذكري مولد خير الأيام سنسرد شهادات أكثر من خ5 نسوة شهدن ميلاده الشريف وروين ما حدث وعو الأمر الذي روته كتب السيرة ولا يزال يتحدث به الركبان فإلي التفاصيل

جاء في كتاب “مولد العروس” للإمام ابن الجوزي أن آمنة بنت وهب أم النبي الكريم عندما حملت به صلى الله عليه وسلم رأت رؤيا هذا نصها : “أول شهرٌ من شهور آمنة أتاها أدم عليه السلام في المنام، وأعلمها بأنها ستلد محمداً خير الأنام، وتتابعت الأحلام، وصارت ترى المبشرين لها بقدوم محمد صلى الله عليه وسلم.
وفي الشهر الثاني أتاها إدريس عليه السلام، وأعلمها بفضل محمد وشرفه النفيس، وفي الشهر الثالث أتاها نوحٌ عليه السلام وأعلمها أن ابنها صاحب النصر والفتوح.وفي الشهر الرابع أتاها إبراهيم الخليل وأعلمها بقدر محمد وشرفه الجليلوفي الشهر الخامس أتاها إسماعيل عليه السلام وأعلمها بأنَّ الذي حملت به صاحب المكارم والتبجيل.وفي الشهر السادس أتاها موسى الكليم عليه السلام وأعلمها بقدر محمد وجاهه العظيم.
وفي الشهر السابع أتاها داود عليه السلام أنَّ الذي حملت به صاحبُ المقام المحمود، والحوض المورود، واللواء المعقود، والشفاعة العظمى يوم الخلود وفيالشهر الثامن أتاها سليمان عليه السلام وأعلمها أن الذي حملت به نبيُّ آخر الزمان،

وفي الشهر التاسع أتاها عيسى المسيح عليه السلام وأخبرها أن الذي حملت به صاحب القول الصحيح والدين الرجيح، وكل منهم يقول: بشراك يا آمنة، فقد حملت بسيِّد الدنيا والآخرة، فإذا وضعته فسميه محمداً صلى الله عليه وسلم.

وروي عنها أيضا أنها حين حملت بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم رأـ أنه خرج منها نور أضاء لها قصور بصري من أرض الشام، وقالت والله ما رأيت من حمل قط كان أخف ولا أيسر منه، ووقع حين ولدته وإنه لواضع يديه بالأرض رافع رأسه إلى السماء.

وتكررت الرؤى فذكرت أنها سمعت كأن أحدا يقول لها: “أعيذه بالواحد، من شر كل حاسد، ثم تسميه محمدًا”، وجاءتها آلام المخاض فكانت وحيدة ليس معها أحد ولكنها شعرت بنور يغمرها من كل جانب، وخيل لها أن “مريم ابنة عمران”، “وآسية امرأة فرعون”، و”هاجر أم إسماعيل” كلهن بجنبها، فشعرت بالنور الذي انبثق منها، ومن ثم وضعت وليدها كما تضع كل أنثى من البشر.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق