الشعلة

علي محمد الشرفاء يكتب:نعي الشهداء حينما يتم الانتقام

ما أحوج مصر اليوم إلى وحدة الصفوف وتوحيد الجبهة الداخلية لمواجهة خطر عظيم ، يهدد وجود أمة قدمت للعالم أسمى قيم الحضارة والعدالة والعلوم الإنسانية في مختلف المجالات.

أليس من مصلحة كل مواطن مصري أن يحافظ على جوهرة التاريخ، وحمايتها من الأشرار الذين يزعجهم كل تقدم يتحقق للشعب المصري في التنمية والاستقرار لتأمين حياة كريمة لكل مواطن والارتقاء بمستوى معيشته وأسرته ليضاعف من جهده لتحقيق أعلى معدلات التنمية والتطور.

فكل نجاح يتحقق للشعب المصري تتحرك الثعابين السامة والذئاب تقودها الثعالب لضرب معنويات الشعب المصري حتى تتراجع خطط التنمية ليعود تحت الوصاية يستجدي المعونة والمساعدة فليس من مصلحة قوى الشر استمرار التقدم والتنمية، لتصل مصر إلى دولة ذات قوة ومكانة يحسب لها ألف حساب، مما يتسبب في خسارة دول الشر وعملاء المخابرات الأجنبية تحقيق مصالحهم الشريرة وضياع مخططاتهم الاستعمارية كما اعترفت(السيدة / كلينتون) بخسارتهم في تحطيم الشعب المصري لمؤامراتهم بتمكين (الإخوان لحكم مصر)، لتكون ولاية رقم (٥١) تابعة لأمريكا وحليفة لإسرائيل، لتنفيذ مخططات تآمرية مشتركة، واستخدام مصر قاعدة تنطلق منها المؤامرات للسيطرة على ثروات العالم العربي وأفريقيا.

ومن أجل هزيمة أصحاب الشر وإفشال مخططاتهم الشيطانية التي تنفذها القوى الشيطانية من الإرهابيبن تحت شعار الإسلام يتطلب الأمر اتخاذ خطط اسنثنائية لتشكيل قوة جديدة تحت مسمى(قوة الدفاع الوطني) ، تفتح الحكومة باب التطوع لأبناء الوطن للمساهمة في حماية وطنهم، وتطهيره من فرق الإرهاب المختلفة، لتكوين مئات السرايا، تتمركز في كل المواقع التي تؤثر في حماية الأمن القومي، لحمايتها بعيون مفتوحة وقلوب مؤمنة بحقها في الحياة، واستعدادها للدفاع عن الوطن بالأرواح، حتى يتحقق الانتصار على قوى الشر، وعليه يتم التوقف عن التعازي في الشهداء، حتى يتحقق تطهير مصر من قوى الشر والبغي، والخفافيش التي تسفك دماء الأبرياء عبثا وظلماً وعدوانا.

ولتكن تلك الدماء الطاهرة وقوداً لمعركة الحق ومواجهة أتباع الشيطان، إلى أن يقضي الله حكمه فيهم، كما أمر الله في قوله سبحانه (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (المائدة (35).

ذلك حكم الله في المفسدين فماذا أنتم فاعلون يا مصريين لحماية وطنكم والتوقف عن التعازي والأحزان لتتحول إلى نيران في قلوبكم مستعرة تتسابق لتطهير الوطن من المفسدين.

مقالات ذات صلة

أعداد الشركات المتضررة من فيروس «كورونا».. تعرف عليها

admin

خطة مصر لمواجهة أزمة سد النهضة بعد تعثر المفاوضات

admin

بايدن يوعد رئيس أوكرانيا بالرد على أي عدوان روسى محتمل

mohamed