الخطاب الإلهيتوب ستوري

بعد فيديوهات شاب وثق لحظة وفاة والده حتى الكفن.. محمد علي: اتقوا الله في موتاكم

أثار فيديو لشاب وثق اللحظات الأخيرة لوالده حتى الوفاة جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ نشر البلوجر محمد علام مجموعة من الفيديوهات على موقع التيك توك توثق لحظات احتضار والده على فراش المستشفى، تحت عنوان ‘أبويا بيموت ياريت تعملوا شير’، وعلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي ‘بيتاجر في الموت’.

وأثارت فيديوهات البلوجر محمد علام الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ توالت الفيديوهات التي توثق لحظات وفاة والده منذ أن كان في سيارة الإسعاف وحتى المستشفى، معلقًا على الفيديو بعد وفاته ‘أبويا مات .. سندي في الدنيا مات. .شيرو الفيديو عشان ناس كتير تدعيله’.

 

فيديوهات محمد علام

 

نشر البلوجر محمد علام عدد من الفيديوهات لوالده بينما هو مرض على سرير المستشفى منذ أن كان على فراش المرض، وحتى لحظة وفاته، ولم يتوقف البلوجر عن هذا بل نشر فيديو آخر بعد وفاته وعلق عليه قائلُا ‘كانت أخر مرة أشوف أبويا فاتح عينو فيها ربنا يرحمك يا بابا’.

فيديوهات محمد علام

فيديوهات محمد علام

كما نشر فيديوهات لوالده وهو بالكفن بينما يبكي وعلق: ‘أبويا مات شير الفيديو عشان الناس تدعي له بالرحمة’ مما أدى إلى غضب واسع بين المتابعين والمشاهدين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، مرددين ‘لهذه الدرجة أصبحت الأرواح رخيصة’، و’أين حرمة الموتى ؟’ وغيرها من التعليقات الغاضبة نحو تصرف الشاب.

ونتيجة لفيديوهات محمد علام والتي أثارت حرمة الموتى وواجب احترام الموتى، كان لنا نقاش مع أحد علماء الأزهر الشريف الداعية الإسلامي الدكتور محمد علي، والذي علق في تصريحاته لـ أهل مصر.

فيديوهات محمد علام فيديوهات محمد علام

فيديوهات محمد علام

فيديوهات محمد علام

 

حكم تصوير الميت

 

أكد الدكتور محمد علي الداعية الإسلامي عن حكم تصوير الميت قائلًا: أن الميت له حرمة، والتي لا يجب ولا يجوز الاعتداء عليها، وعلقة على ما فعله الشاب محمد علام من تصوير والده الميت، مستنكرًا ما فعله قائلًا: لا يجوز تصوير الميت وهذا لأنه إهدار لآدمية.

وأوضح أن الإنسان عندما يموت يحدث تغير في شكله، وقد تكشف عن خاتمة الإنسان سواء عند حسن الخاتمة أو مستعيذا بالله سوء الخاتمة، وذكر الآية كما قال الله تعالى في قرآنه الكريم سورة الإسراء: ‘ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا (70)’.

ونفى سلوك البعض من استخدام صورة المتوفي كخلفية للهاتف أو الماسنجر وغيرها، وهذا يؤدي إلى تجديد الحزن، أو ما يؤدي إليه من تعظيم أو مبالغة في حالة إن كان الميت معلمًا أو مربيًا.

وأوضح أنه في حالة النظر إلى الواقع أن الأمر لا يخلو من امتهان وهذا لأن الهاتف يتم إلقائه بإهمال، كما يتم الدخول به بالخلاء وغيره، وختم تصريحاته موجهًا رسالة إلى الذين يتاجرون بموتاهم من أجل زيادة أعداد المتابعين قائلًا: اتقوا الله في موتاكم فـ ‘كما تدين تدان’.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button