توب ستوريصحتك

باحث مصرى يكتشف عقار كيماوي لعلاج سرطان الغشاء البلوري للرئة

في لقاء خاص مع الباحث الدكتور محمد إمام صبيح استشاري الأورام بالمعهد القومي للأورام ليعرض أهم النقاط حول الدراسة البحثية التى أجراها عن استخدام عقار كيماوي كعلاج مستمر فى حالات سرطان الغشاء البلوري للرئة والذى أصبح متاح استخدامه فى العالم كله وهو متوفر الآن فى مصر.

فى البداية يؤكد الدكتور محمد إمام صبيح أن هذه الدراسة تعد الثانية على مستوى العالم لعلاج هذا النوع من الأورام حيث تم عرض أول دراسة فى عام 2019م والدراسة التى قمت بإعدادها تم عرضها عام 2023 فى أكبر مؤتمر طبى لأورام الصدر والرئة بأوروبا وتم نشر هذه الرسالة فى كبرى مجلات العالم فى الطب والبحث العلمي..OTJ
JOURNAL OF THORACIC ONCOLOGY وحصلنا على جائزة كبيرة على هذا البحث، وهذا النوع من الأورام السرطانية نادر الانتشار فى العالم ولكن للأسف فإنه أكثر انتشارا فى مصر بحلوان والمعصرة وشبرا الخيمة لانتشار بعض الغازات السامة من مخلفات المصانع وفرص علاج هذا المرض ضعيفة وقليلة جدا من خلال العلاج بنوع واحد من العلاج الكيماوي متعارف عليه فى المستشفيات والمراكز الحكومية وإذا حدثت انتكاسة للمريض لا توجد فرصة ثانية للعلاج.

وتابع: “نتائج البحث الذى قمت بعمله كانت هى الملاذ الوحيد لعلاج مثل هذه الحالات وهو متاح فى مصر وبأسعار مناسبة جدا ويستخدم بعد تناول المريض للعلاج الأساسى باعتباره علاجا تكميليا يثبت حالات الشفاء لدى المريض”.

وكانت نتائج الشفاء بهذا العلاج كبيرة جدا على جميع المستويات. وتم تطبيق هذا النوع من العلاج فى أوربا وأثبتت نتائجه الإيجابية بشكل كبير وتقرر تطبيقه فى مصر بمنطقة واحدة ثبتت فيها نتائج عالية جدا للشفاء من المريض.

 

ما هو الجديد فى علاج سرطان الغشاء البلوري؟

–  هناك نوع جديد من العلاج قريبا إن شاء الله سيتم استقدام جهاز يتم لمسه للمنطقة المصابة من جلد المريض مكان الورم لعلاج هذا النوع من المرض وسيتم توزيعه على مراكز علاج السرطان فى مصر وهذا الجهاز يتم وضعه وملامسته صدر المريض فى المنطقة المصابة بالورم مع العلاج الكيماوي وللأسف فإن هذا الجهاز غير متوفر فى أى دولة عربية وسيتم استقدامه فى القريب العاجل وهنا لابد من أن نبشر المرضى بوجود حل انفراجه فى القريب العاجل.

وبالتالي فإن المريض لديه فرصة كبيرة فى العلاج بإحدى هذه الطرق، ومن المتوقع انه فى خلال ثلاث أو أربع سنوات يشعر المريض باستجابة للعلاج.

ولابد من الحد من التدخين نظرا لأنه هو العامل الأساسي لتعرض المريض للإصابة بالمرض بالإضافة لضرورة الابتعاد عن الأماكن الأكثر تلوثا بالأدخنة والأتربة مع ضرورة العمل على عدم استخدام أدوية منتهية الصلاحية لأنها تعد أحد أسباب انتشار هذا المرض.

الاستخدام السيئ للدواء خاصة بعد فتح بعض الأدوية واستخدام جزء منها وحفظ المتبقي منها في الثلاجة اعتقادا بأن الحفظ في الثلاجة قد لا يفسد الدواء وهذا اعتقاد خاطئ وسبب رئيسي من مسببات المرض، وأيضا العاملين بمحطات الوقود عادة ما يكونوا أكثر عرضة لهذه الأمراض.

وتناول الغذاء الغير صحي الخالي من الخضر والفاكهة أحد مسببات هذه الأمراض لذا ننصح بتناول غذاء صحى يحتوى على الخضر والفاكهة لتكون وجبة متكاملة وضرورية للوقاية من هذه الأمراض.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button