الشعلة

المساواة في الحقوق بين كل الناس.. بقلم المفكر العربي علي محمد الشرفاء

 

الله سبحانه بكرمه اللا محدود لايفرق بين خلقه من البشر في العطاء والأرزاق ودفع الزكاة لكل أفراد المجتمع دون استثناء يقرب بين القلوب ويساوي بين جميع الناس بنفس المعاناة حتى لايبقى محروم في المجتمع ويتحقق التآلف والمودة ونشر السلم الاجتماعي ويتحقق  التكافل بين الناس.

ولن تجد نصاً في القرآن الكريم يحصر الزكاة بين المسلمين فقط وما شرعه شيوخ الدين هو منطلق مما تختلج به نفوسهم المريضة ونتائج خطاب الكراهية لخلق الحقد والحسد في المجتمع وليتبين للناس أنانية المسلمين واقتصار توزيع النعم الإلهية عليهم وذلك نوع من الأنانية البغيضة التي لا تتفق مع قيم القرآن النبيلة كالرحمة والعدل والإحسان.

ولو اتبع المسلمون شرعة الله والمنهاج الرباني ما بقي فقير أو مسكين او محتاج في أي مجتمع ولاستطاعوا إنشاء المدينة الفاضلة ولكن تم السطو على رسالة الإسلام رسالة المحبة والإخاء والتعاون بين الناس جميعا التي  تؤلف بين القلوب وتنشر المحبة بين كل الناس بغض النظر عن عقيدتهم ودينهم ومذاهبهم ولكنهم جزء فاعل في المجتمع

فلا إقصاء ولا تفرقة ولاعدوان بل عدل وإنصاف وكل من يتبع أقوال السابقين ورواياتهم وانصرف عن آيات الله في كتابه الحكيم التي يدعوهم فيها للمحبة والوئام والتعاون فقد ظلم نفسه وسيلقى جزاءه يوم القيامة وهو من الخاسرين

مقالات ذات صلة

قطر وتركيا تكلفان توكل كرمان بإثارة قضية خاشقجي من جديد

admin

أهم الأحداث الفلكية لشهر مارس 2022

admin

حيلة ذكية لتهريب المخدرات إلي أوروبا لكن شرطة الإمارات تكتشفها

admin