توب ستوريشئون عربية ودولية

الكاظمي للصدر: ساعدنا في سحب المتظاهرين من مؤسسات الدولة

العراق .. بعد اقتحام أنصار مقتدى الصدر المؤسسات الحكومية في العراق من بينهم القصر الرئاسي في العراق ، طالب رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي، زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، بدعوة المتظاهرين للانسحاب من المؤسسات الحكومية.

 

احداث العراق

وأكد الكاظمي في بيان، اليوم الاثنين، أن “تجاوز المتظاهرين في العراق على مؤسسات الدولة يعد عملاً مداناً وخارجاً عن السياقات القانونية، داعياً مقتدى الصدر الذي لطالما دعم الدولة وأكد الحرص على هيبتها واحترام القوى الأمنية للمساعدة في دعوة المتظاهرين للانسحاب من المؤسسات الحكومية”.

 

مظاهرات العراق

كما أضاف أن “تمادي الخلاف السياسي ليصل إلى لحظة الإضرار بكل مؤسسات الدولة لا يخدم مقدرات الشعب العراقي، وتطلعاته، ومستقبله، ووحدة أراضيه”.

وجدد دعوته إلى ضبط النفس من الجميع، داعياً المتظاهرين إلى الانسحاب الفوري من المنطقة الخضراء والالتزام بتعليمات القوات الأمنية المسؤولة عن حماية المؤسسات الرسمية وأرواح المواطنين.

تعليق جلسات الحكومة في العراق

وكان الكاظمي وجه في وقت سابق مجلس الوزراء بتعليق جلساته إلى إشعار آخر، وذلك بسبب دخول مجموعة من المتظاهرين مقر مجلس الوزراء المتمثل بالقصر الحكومي.

وكان أنصار الصدر توجهوا إلى المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد وحاولوا التوجه نحو مقر البرلمان، والقصر الجمهوري، إلا أن القوات الأمنية أغلقت جميع بوابات المنطقة الخضراء، لمنع دخول مزيد من المحتجين، لاسيما بعد أن أسقط بعضهم الكتل الخرسانية ودخلوا القصر الجمهوري.

اقتحام المنطقة الخضراء في بغداد

بالتزامن وصلت قوات من مكافحة الشغب إلى عين المكان، فيما أكد عدد من المحتجين المجتمعين داخل المنطقة الخضراء أن خطوات تصعيدية ستنفذ في الساعات القادمة.

جاءت تلك التطورات بعدما أوضح الصدر في تغريدة على حسابه في تويتر، اليوم الاثنين، أنه قرر الاعتزال نهائياً، وغلق كافة المؤسسات الخاصة بتياره عدا المرقد والمتحف وهيئة التراث.

 

كما لمح إلى أن حياته قد تكون مهددة بسبب مشروعه الإصلاحي، مطالباً أنصاره بالدعاء له في حال مات أو قُتل”.

يشار إلى أن خطوة الاعتزال هذه تأتي في وقت حساس في البلاد، خاصة أن الأزمة السياسية المستمرة منذ الانتخابات النيابية الماضية التي جرت في العاشر من أكتوبر (2021)، تفاقمت في يوليو الماضي (2022) مع احتدام الخلاف بين التيار الصدري والإطار الذي يضم نوري المالكي، وتحالف الفتح، وفصائل وأحزابا موالية لإيران.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button