الشعلة

استخدام تركيا لورقة اللاجئين.. ابتزاز مالي أم ضغط سياسي؟

زيادة حدة التهديدات التركية بفتح الأبواب للاجئين للعبور إلى أوروبا، وبدء تنفيذ تلك التهديدات بالفعل، يجدد مخاوف القارة العجوز على اتفاقية اللاجئين. فماذا تريد تركيا بالضبط؟ وماذا يمكن لأوروبا أن تفعل؟

يبدو الآن أن تركيا بدأت فعلا بتنفيذ هذه التهديدات من خلال السماح للاجئين بالتوجه إلى صوب الحدود الأوروبية بالفعل. فإثر تصريحات مسؤول تركي بأنهم قرروا “عدم منع اللاجئين السوريين من الوصول إلى أوروبا براً وبحراً”، توجه مئات المهاجرين إلى حدود اليونان وبلغاريا، واللتان أكدتا على عدم السماح بدخول المهاجرين إليهما.
جاء ذلك بعد أن تلقت أنقرة إحدى أشد الصفعات في سوريا،  بفقدان 33 من جنودها على الأقل في ضربة جوية في إدلب. وتثير نبرة تركيا الحادة تساؤلات عن غايتها منها، كما تجدد المخاوف الأوروبية من انهيار اتفاقية اللاجئين بينها وبين الاتحاد الأوروبي.

مقالات ذات صلة

الرئيس السيسى يهنئ ملك البحرين على خطوة السلام التاريخية

admin

حكاية 8 حكومات لبنانية بين الاغتيال والاستقالة

admin

علي محمد الشرفاء يكتب: القرآن والتاريخ

admin