الشعلة

أكاديمي أمريكي يؤكد الإسلام لديه رؤية أفضل للأنظمة المالية

 قال الأكاديمي الأمريكي، براسينجيت بوارا، إن المجتمع الإسلامي لديه “رؤية أفضل للأنظمة المالية”، معتبراً أن فكرة النظام الإسلامي تشكل درسا هاما للعالم الرأسمالي من أجل تطبيقه.

جاء ذلك خلال مشاركته، في مؤتمر دولي، استضافته جامعة ابن خلدون في إسطنبول، السبت والأحد، حول طروحات عالم الاجتماع والاقتصاد الشهير”ابن خلدون” الذي عاش في القرن الرابع عشر، في مجالات السلطة والاقتصاد والأخلاق.

وتشارك تلك الشخصيات في ندوة ابن خلدون الدولية الخامسة التي تناقش أفكار العالم ذائع الصيت، حول تراكم الثروة والاستهلاك ودورهما في فساد مؤسسات السلطة.

ويشتهر ابن خلدون بدراسات أجراها في مجالات تحولت فيما بعد إلى تخصصات علمية في العالم المعاصر كالتاريخ والاجتماع والاقتصاد والديمغرافيا، حيث يعتبر كتابه الشهير “المقدمة” من أهم المصادر العلمية للتاريخ العالمي.

وعلى هامش المؤتمر، قال براسينجيت بوارا، الأستاذ بجامعة ديوك الأمريكية، إن الشخصيات التاريخية كابن خلدون يمكن توظيفها لغرضين مختلفين، “الأول، تدعيم قوة السلطة، والثاني، استخدام هؤلاء المفكرين التاريخين لإيجاد طرق مختلفة لتقييم الحاضر”.

وأشار الأكاديمي ذو الأصول الهندية أن شخصية مثل ابن خلدون “هامة للغاية لنستوعب طريقة فهمه للمجتمع، التي تتشابه مع طريقتنا لفهم مجتمعنا ولكنها بالوقت ذاته مختلفة عنها”.

وأضاف: “لذلك من المهم للغاية استذكار طرق الفهم هذه”.

وقال بوارا إن الأشخاص “الذين ليس لديهم فهم كامل لخلفية ابن خلدون وعلمه وأهدافه تميل إلى عزل بعض النواحي التي تتوافق مع العلوم الاجتماعية المعاصرة دون فهم علم الكون أو أفكار هذا العلم اللازمة لذلك”.

وأضاف أن “هناك بعض النزعات الثقافية المتكررة المهمة جدا في توليد مقاومة والتي تستند على الأغلب على أفكار تفوق العقل البشري لكنها ليست بالضرورة أفكار إلهية”.

الشرائع الاقتصادية في الإسلام

وشدد الأكاديمي الأمريكي على قناعته بأن المجتمع الإسلامي لديه “طرح أفضل للأنظمة المالية يستحق الدراسة”.

بوارا أشار إلى أن ” فكرة النظام (الإسلامي) (الاقتصادي) الذي يقر بوجود قوى اجتماعية تشكل درسًا هامًا للغاية للعالم الرأسمالي من أجل تطبيقه في المجالات التطبيقية والنواحي الأخرى”.

أما بروس لورنس، البروفسور في جامعة ابن خلدون، فشدد بدوره على “الحاجة لفهم العلاقة بين الدين والدنيا” مؤكدا على أنهما “ليسا أضدادا بل أن كليهما ضروري لأننا في هذا العالم نريد الدنيا ولكن الدين يعطي حياتنا معنى ويقوم بتوجيه بوصلتنا فيها”

مقالات ذات صلة

نائب وزير الصحة : 34 مركزا في الصعيد ينجبون نصف مليون مولود جديد كل عام

admin

جمعة: القرآن صالح لكل إنسان فى كل زمان ومكان فهو مطلق وليس مقيدا

admin

3 أطعمة عليكِ عدم رميها في حوض المطبخ

admin