يبدأ النجم المصري محمد صلاح فصلًا جديدًا في مسيرته الكروية مع طرابزون سبور، بعد مشوار استثنائي مع ليفربول، ليخوض تجربة مختلفة في الدوري التركي ضمن مشروع يراهن عليه النادي محليًا وقاريًا.
وتُمثل الخطوة تحديًا تنافسيًا جديدًا لصلاح، الذي اختار مواصلة مسيرته في أجواء تحمل طموحات كبيرة، فيما يعد التعاقد معه الأكبر في تاريخ النادي التركي.
كسر هيمنة أندية إسطنبول
يتمثل التحدي الأول أمام صلاح في المساهمة بإنهاء سيطرة أندية إسطنبول على البطولات، وفي مقدمتها جالاتا سراي، إلى جانب فنربخشة وبشكتاش. وكان طرابزون سبور قد نجح في كسر هذه الهيمنة عندما توج بلقب الدوري عام 2022، لكن المهمة المقبلة ترتبط بالاستمرارية والقدرة على التحول إلى منافس دائم على القمة.
وينتظر أن يلعب صلاح دورًا محوريًا في هذا المسار، مستفيدًا من خبراته الكبيرة لمساندة الفريق في تثبيت حضوره ضمن سباق الألقاب.
طموح أوروبي وانتظارات جماهيرية
ولا يقتصر طموح طرابزون سبور على المنافسات المحلية، إذ يتطلع إلى الاستفادة من خبرة صلاح في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا خلال مشوار الفريق نحو التأهل والمنافسة في الدوري الأوروبي، مع السعي لترك بصمة واضحة على المستوى القاري.
أما التحدي الثالث فيرتبط بحجم التطلعات الجماهيرية والإعلامية منذ وصول اللاعب، بعدما استقبلته جماهير طرابزون بحفاوة غير مسبوقة. ولا يُنظر إلى صلاح باعتباره صفقة فنية فقط، بل قائدًا لمشروع يستهدف تغيير عقلية الفريق وإعادته إلى منصات التتويج.
وفي سن 34 عامًا، يواجه صلاح مهمة تجمع بين الطموح والخبرة، في محاولة لكتابة فصل جديد من النجاح خارج ملاعب أوروبا الكبرى.

نور في الطريق






