ًموجة حارة شديدة تضرب اليابان
أدت موجة الحر إلى وفاة أربعة عشر شخصًا وإصابة أكثر من عشرة آلاف آخرين بضربات شمس خلال أسبوع واحد فقط بحسب البيانات الرسمية كما جرى نقل آلاف المصابين.
إلى المستشفيات لتلقي العلاج بينما سجلت مئات الحالات الخطيرة التي احتاجت إلى رعاية طبية مكثفة وشكل كبار السن النسبة الأكبر من إجمالي المصابين نتيجة تأثرهم السريع بارتفاع درجات الحرارة.
طوارئ داخل العاصمة طوكيو
شهدت العاصمة طوكيو ضغطًا غير مسبوق على خدمات الطوارئ بعد نقل مئات الأشخاص إلى المستشفيات خلال يوم واحد مع تسجيل آلاف البلاغات التي استقبلتها فرق الإسعاف.

وهو ما دفع السلطات إلى التحذير من نقص المركبات المتاحة كما أعلنت حالة التأهب في معظم المحافظات ودعت السكان إلى البقاء داخل الأماكن المكيفة وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس.
إجراءات لمواجهة الأزمة
تواصل السلطات اليابانية تنفيذ إجراءات للحد من آثار موجة الحر من بينها تخفيف قواعد الزي الرسمي داخل المؤسسات لتقليل الإجهاد الحراري وتشجيع استخدام الملابس الخفيفة إلى جانب مطالبة المواطنين بشرب كميات كافية من المياه.

واستخدام أجهزة التكييف ويؤكد الخبراء أن الظواهر المناخية المتطرفة قد تصبح أكثر تكرارًا خلال السنوات المقبلة مما يتطلب خططًا أكثر جاهزية لمواجهتها.