كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، اليوم الخميس، أن إيران استأنفت إنتاج الصواريخ الباليستية داخل منشآت تحت الأرض، مستفيدة من مكونات كانت قد خزنتها قبل الحرب.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن استئناف الإنتاج بدأ رغم الأضرار الكبيرة التي أصابت صناعة الصواريخ الإيرانية نتيجة الضربات الأمريكية والإسرائيلية.
وبحسب التقرير، رصدت أجهزة الاستخبارات نشاطًا في عدة منشآت، من بينها مجمع خوجير العسكري الواقع جنوب شرقي إيران، حيث يجري تجميع صواريخ تعمل بالوقود السائل والوقود الصلب.
وأضافت أن طهران تعمل كذلك على إنشاء مواقع تجميع جديدة تحت الأرض، في خطوة تستهدف تقليل احتمالات تعرض هذه المواقع للاستهداف مستقبلًا.
إنتاج أقل من مستويات ما قبل الحرب
وأوضحت الصحيفة أن وتيرة الإنتاج الحالية لا تزال أقل بكثير من المستويات التي كانت عليها قبل الحرب، في ظل تضرر مصانع ومنشآت صناعية أساسية. كما أشارت إلى أن الحصار البحري الأمريكي يعرقل قدرة إيران على استيراد المكونات والمواد الضرورية لصناعة الصواريخ.
ونقلت وول ستريت جورنال عن مسؤول أمريكي أن طهران ربما بدأت استئناف الإنتاج بوتيرة منخفضة بعد التوصل إلى اتفاق مبدئي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منتصف يونيو، بشأن إعادة فتح مضيق هرمز وبدء مفاوضات لإنهاء الحرب.
وأشار المسؤول إلى أن المخزونات الإيرانية من الرؤوس الحربية وهياكل الصواريخ وأنظمة التوجيه ومكونات أخرى ساعدت على استئناف عمليات التجميع، من دون الحاجة إلى إعادة تشغيل شبكة التصنيع بالكامل.

نور في الطريق






