وقف حرب غزة وبداية حرب ترامب على فنزويلا.. أبرز الأحداث العالمية 2025

شهد عام 2025 الجاري عدة أحداث مثيرة، حيث انتهت حروب وبدأت أخرى، واشتدت معارك ودخلت أخرى في مفاوضات الإنهاء، وذلك بجانب الفيضانات والأمطار التي دمرت أجزاء متعددة من العالم.
وفي السطور التالية نستعرض أبرز الأحداث العالمية لعام 2025.

تنصيب دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة للمرة الثانية
في الشهر الأول من العام الجاري، دخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البيت الأبيض للمرة الثانية، بعد نهاية فترته الأولى عام 2021، وأُقيم حفل تنصيبه بين الكابيتول والبيت الأبيض بحضور مئات الشخصيات من حول العالم، حيث أدى القسم كرئيس لأمريكا.

الشرع رئيسًا لسوريا
في يناير الماضي، أعلن الناطق باسم إدارة العمليات العسكرية حسن عبدالغني، تنصيب أحمد الشرع رئيسا للمرحلة الانتقالية في سوريا.
وجاء الإعلان خلال فعاليات مؤتمر إعلان انتصار الثورة السورية وسط حضور موسع من فصائل إدارة العمليات العسكرية وقوى الثورة السورية.
وقال عبدالغني: “نعلن تولية القائد أحمد الشرع رئاسة البلاد في المرحلة الانتقالية”، موضحا: “الشرع سيقوم بمهام رئاسة الجمهوية ويمثلها في المحافل الدولية”.
وجاء ذلك بعد سقوط الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد.

حرب الـ12 يوم بين إسرائيل وإيران
في يونيو، اندلعت حرب قوية بين إيران وإسرائيل، عرفت بعد ذلك بـ”حرب الـ12 يوم”، حيث استمرت هذا عدد من الأيام.
وتكبد الطرفان خسائر مالية وبشرية فادحة خلال فترة القتال، فقد كلفت الحرب إسرائيل مئات الملايين من الدولارات يوميًا، خاصة بسبب كلفة الصواريخ الاعتراضية التي تصدت للصواريخ والمسيرات الإيرانية.
ووفقاً لتقديرات الخبراء، تصل تكلفة تشغيل نظام “مقلاع داود” لإسقاط الصواريخ قصيرة وطويلة المدى إلى 700 ألف دولار لكل تنشيط. كما يكلف نظام “أرو 3” حوالي 4 ملايين دولار لكل اعتراض صاروخي بعيد المدى، في حين تصل تكلفة نظام “أرو 2” الأقدم إلى 3 ملايين دولار لكل اعتراض.
أما كلفة إصلاح الأضرار المادية في المدن الإسرائيلية مثل تل أبيب، حيفا وبئر السبع، فتُقدر بأكثر من 400 مليون دولار، كما سجلت إسرائيل مقتل حوالي 30 شخصاً خلال المواجهات.
وتعرضت إيران لأضرار مادية جسيمة، خاصة في المواقع العسكرية والنووية بأصفهان، نطنز، وفوردو، بعد قصفها من الولايات المتحدة يوم السبت الماضي، وتبقى حجم الأضرار الدقيقة غير واضحة حتى الآن، إلا أن إعادة بناء المنشآت النووية، إن حصلت، ستكلف طهران مبالغ ضخمة.
على الصعيد البشري، فقد قتل نحو 650 شخصاً وأصيب آلاف آخرون في إيران، بينهم كبار القادة العسكريين مثل رئيس الأركان محمد حسين باقري، وقائد الحرس الثوري حسين سلامي، وقائد مقر “خاتم الأنبياء” علي شادماني.
وأكد مصدر إسرائيلي أن إسرائيل قامت باغتيال ما يقارب 30 قائداً عسكرياً إيرانياً رفيع المستوى، بالإضافة إلى أكثر من 17 عالماً إيرانيًا، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.

قمة شرم الشيخ وإنهاء حرب غزة
في أكتوبر الماضي، وقع الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب مع قادة العالم، في قمة شرم الشيخ للسلام، على وثائق اتفاقية وقف إطلاق النار في قطاع غزة بين حماس وإسرائيل.
وخلال الأيام الماضية، أفادت تقارير إخبارية باقتراب دخول المرحلة الثانية من مقترح السلام في غزة.

اغتيال حسن نصر الله
وفقًا لصحيفة يديعوت أحرنوت، ففي 27 سبتمبر 2023، الساعة 6:20 مساءً، أسقطت عشر طائرات مقاتلة تابعة للاحتلال الإسرائيلي 83 قنبلة وزنها طن واحد على أماكن تواجد حزب الله، وشاركت في الضربة طائرات من طراز F-15I Ra’am من السرب 69، المعروفة باسم “هامر”، وطائرات من طراز F-16I Sufa، كانت القنابل BLU-109 خارقة للتحصينات أمريكية الصنع، والمعروفة في إسرائيل باسم “هيفي هايل”، مزودة بنظام توجيه GPS ونظام استهداف متخصص وضعه الموساد سابقًا.
وقد كان من المفترض لسلاح الجو استخدام حوالي نصف هذا العدد من القنابل، لكن وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي وقتها، يوآف غالانت، أصر على مضاعفة الحمولة لضمان القضاء على نصر الله.
أسفرت الغارة عن مقتل نصر الله، وكركي، ونيلفوروشان، ونحو 300 آخرين، معظمهم من عناصر حزب الله الذين كانوا حاضرين، وقال حينها ضابط استخبارات إسرائيلي: “انتهت قصة نصر الله، لكن قصة حزب الله لم تنتهِ”، وفقًا للصحيفة العبرية.

الدعم السريع ومجزرة الفاشر في السودان
عانى السودان على جميع الأصعدة الإنسانية والسياسية، وذلك بعد إعلان قوات الدعم السريع السيطرة على مقر الفرقة السادسة مشاة في الفاشر، مع تداول تقارير إعلامية عن انتهاكات جسيمة بحق المدنيين.
وأعلنت قوات الدعم السريع، هذا العام، سيطرتها على مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، آخر المدن الكبرى التي كانت تحت سيطرة الجيش السوداني، مما يشكل تحولًا جوهريًا في خريطة الحرب بالإقليم.
وشكلت السيطرة على الفاشر منعطفًا عسكريًا مهمًا، إذ تمثل المدينة آخر معاقل الجيش في دارفور، الإقليم الذي يشكل نحو ربع مساحة السودان، وتربط الفاشر الإقليم بمناطق كردفان والشمالية ونهر النيل، إضافة إلى حدود واسعة تمتد إلى تشاد وليبيا وأفريقيا الوسطى وجنوب السودان.
وارتكبت قوات الدعم السريع جرائم فظيعة في السودان، شملت اغتصاب السيدات وقتل جماعي، مع تصويره ونشره علنًا.

ترامب يخسر نوبل
في أكتوبر الماضي، قالت لجنة نوبل النرويجية، في إعلانها عن الفائز، أن الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، الفائزة بجائزة نوبل للسلام لهذا العام، أنها كرمت “النساء والرجال الشجعان الذين وقفوا في وجه القمع، والذين حملوا أمل الحرية في زنزانات السجون، وفي الشوارع وفي الساحات العامة، والذين أظهروا بأفعالهم أن المقاومة السلمية يمكن أن تغير العالم”.
وأضافت اللجنة: “خلال العام الماضي، اضطرت السيدة ماتشادو إلى الاختباء رغم التهديدات الخطيرة التي وُجهت إليها. وقد بقيت في البلاد، وهو خيار ألهم الملايين”.
وزادت اللجنة إنه “من الضروري” تكريم “المدافعين الشجعان عن الحرية” والديمقراطية، كما ذكرت اللجنة أن “ماريا كورينا ماتشادو تلبي المعايير الثلاثة المذكورة في وصية ألفريد نوبل لاختيار جائزة السلام”.

حرب ترامب على فنزويلا
شغلت الحرب الباردة بين الولايات المتحدة وفنزويلا وسائل الإعلام خلال الأشهر الماضية، والتي شنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو هذا العام.
وبحسب آخر مستجدات الحرب، أفادت شبكة “CNN “، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعمل بصمت على إعداد تصور لمرحلة ما بعد الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في ظل تصاعد الضغوط السياسية والعسكرية التي تمارسها واشنطن على كراكاس.
وأكدت المصادر الأمريكية أنه يتم إجراء إعداد هذه الخطط بسرية تامة، وتشمل خيارات للتعامل مع أي فراغ محتمل في السلطة.
ويأتي ذلك في ظل توتر متصاعد بين واشنطن وكراكاس، إذ نشرت الولايات المتحدة أسطولًا بحريًا ضخمًا في منطقة الكاريبي يتضمن أكبر حاملة طائرات في العالم تحت شعار مكافحة تهريب المخدرات.
كما نفذت القوات الأمريكية ضربات استهدفت أكثر من 20 قاربًا، أسفرت وفق التقارير عن مقتل 87 شخصًا على الأقل.
وتتهم واشنطن مادورو بقيادة شبكة تهريب المخدرات “كارتل الشمس”، التي أدرجتها مؤخرًا على قائمة المنظمات الإرهابية. في المقابل، يعتبر مادورو أن التحركات العسكرية الأمريكية محاولة للإطاحة بحكومته والسيطرة على ثروات فنزويلا النفطية.

مفاوضات وقف حرب روسيا وأوكرانيا
في نوفمبر الماضي، أعدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خطة سلام من 28 نقطة لوقف الحرب بين روسيا وأوكرانيا، مستلهمة النهج الذي استخدمته الإدارة مؤخرًا للتوصل إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وفقًا لما أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال”.
وأفاد موقع أكسيوس الأمريكي، إن مسودة خطة السلام المكونة من 28 نقطة، والتي وافق عليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستتطلب من أوكرانيا التنازل عن أراضٍ إضافية لروسيا، والحد من حجم جيشها، والتخلي رسميًا عن مساعيها للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وتجري مفاوضات إنهاء الحرب دون التوصل إلى حل يرضي جميع الأطرف حتى الآن.

الكوارث الطبيعية
شهد العالم هذا العام عدة كوارث طبيعية بمختلف أشكالها، أعاصير وفيضانات وزلازل وبراكين، وذلك في مناطق متعددة في الكوكب.
- الزلازل: عانت دول مثل مصر اليابان وتركيا وإندونيسيا والولايات المتحدة من عدة زلازل هذا العام.
وشهدت دولة مثل تركيا ما يقرب من 14 ألف إلى 15 ألف هزة ارتدادية خلال 3 أشهر هذا العام.
- بالنسبة للأعاصير، فقدت عانت دول مثل إندونيسيا وأستراليا ودول البحر الكاريبي والبرازيل وفيتنام وجامايكا من عدة أعاصير دمرت أجزاء عدة منها، وهدمت الكثير من المنازل، كما قتلت العديد من الأشخاص على إثرها.
- وعلى الصعيد الشرق أوسطي، عانت عدة بلاد من الأمطار الغزيرة، مثل مصر والعراق وسوريا والأردن ولبنان ودولة الاحتلال الإسرائيلي المزعومة، وكذلك غزة، من الأمطار الغزيرة.
- بالنسبة للبراكين، نشط بركان كيلاويا في جزر هاواي وبركان إثيوبيا مرة أخرى هذا العام.



