خيّمت حالة من الحزن والأسى على أهالي مدينة طنطا بمحافظة الغربية، عقب الوفاة المفاجئة لحسن الحبيشي، الأمين العام السابق لجامعة طنطا، أثناء أدائه صلاة الظهر داخل مسجد شلبي بالمدينة.
وتجمع المصلون والأهالي لتوديع الفقيد، وتحول المسجد إلى سرادق عزاء، وسط حالة من الصدمة بين من حضروا الواقعة. وأشار الأهالي إلى أن الحبيشي توفي وهو ساجد، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته.
ونعت قيادات أكاديمية وشعبية، إلى جانب مواطنين من طنطا، الراحل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مستذكرين ما قدمه من جهد وعطاء خلال فترة عمله بجامعة طنطا. وأكد عدد منهم أن رحيله داخل المسجد ترك أثرًا بالغًا في نفوس كل من عرفوه.
واقعة أخرى في مركز قطور
وفي واقعة أخرى بمحافظة الغربية، سادت حالة من الحزن بين أهالي قرية محلة مسير التابعة لمركز قطور، بعد وفاة الحاج أحمد محمد حافظ، البالغ من العمر 50 عامًا، أثناء انتظاره إقامة صلاة المغرب داخل مسجد الرحمة القبلي.
وفوجئ أهالي القرية بسقوط أحمد محمد حافظ داخل المسجد قبل إقامة الصلاة، وسارع المتواجدون إلى محاولة إسعافه ونقله، لكنه فارق الحياة متأثرًا بوعكة صحية مفاجئة.
وقال الشيخ راضي أبو راية، أحد شهود الواقعة، إن الفقيد كان داخل المسجد في انتظار صلاة المغرب قبل أن يتعرض لحالة إعياء مفاجئة، موضحًا أن محاولات إنقاذه لم تنجح.

نور في الطريق






