أخبار

وفاة اللواء مختار الفار أحد مؤسسي سلاح الصاعقة وقائد العمليات الخاصة في حرب أكتوبر

وفاة اللواء مختار الفار أحد مؤسسي سلاح الصاعقة وقائد العمليات الخاصة في حرب أكتوبر

توفي اللواء مختار الفار، أحد أبطال الصاعقة المصرية وأحد مؤسسيها، بعد سنوات قضاها في خدمة الوطن، بالتزامن مع الذكرى الـ53 للاحتفالات بانتصارات أكتوبر.

وشغل الفار منصب قائد وحدة العمليات الخاصة في حرب أكتوبر، وكان من بين مؤسسي سلاح الصاعقة. ولد في حي المطرية بالقاهرة عام 1940، وتخرج في الكلية الحربية عام 1958 ضابطًا في سلاح مدفعية الميدان.

وعند إنشاء سلاح الصاعقة على يد جلال هريدي عام 1959، اختير الفار ضمن عناصره منذ التأسيس، وعُيّن مدرسًا لجناح الجبال. وامتدت مشاركاته العسكرية من حرب 56 والعدوان الثلاثي على مصر، عندما كان طالبًا مستجدًا في الكلية الحربية، إلى حرب اليمن ثم حرب أكتوبر 1973.

مهام الاستطلاع وحرب أكتوبر

وقبل ضربة 5 يونيو 1967، كُلّف الفار مع عدد من زملائه، يوم 23 مايو وقبل الحرب بأيام، بمهمة استطلاع داخل الأراضي المحتلة في تل أبيب، حيث قاموا بتصوير طريق إيلات من قلب المدينة. وبعد بدء الحرب في سيناء، جرى استدعاؤهم، وشارك مع المجموعة 39 في أغلب عملياتها خلال حرب الاستنزاف، وهي العمليات التي أطلق الإسرائيليون على منفذيها لقب «الأشباح».

وقبل حرب أكتوبر بفترة قصيرة، كلفه الرئيس السادات بمهمة تأسيس مجموعة لإعداد وتجهيز مسرح العمليات، والتي أطلق عليها بعد الحرب الفرقة 999 لمقاومة الإرهاب. وتضمنت مهمتها مراقبة العدو في سيناء وزرع أفراد بمهارات خاصة للاختلاط باليهود وداخل المعسكرات الإسرائيلية، لرصد تحركات جيش العدو في سيناء.

وخلال حرب أكتوبر، وردت إليه معلومات عن إنزال إسرائيل معدات عسكرية وطائرات هليكوبتر على جبل عتاقة، فأرسل الشهيد النقيب شريف هزاع لاستطلاع الجبل وجمع المعلومات. ثم تحركت المجموعة إلى كهوف جبل عتاقة، واستخدمت الجمال للمرة الأولى في حمل الأسلحة والذخيرة وتخزينها بالجبال، قبل مواجهة كتيبة إسرائيلية، استشهد خلالها النقيب شريف هزاع.

كما عبر الفار ومجموعته في الساعات الأولى من يوم 6 أكتوبر لسد منافذ مدافع العدو في المواقع الحصينة المقابلة للجيش الثالث الميداني، وساهم في تدمير أكثر من 14 دبابة إسرائيلية أثناء الحرب.

الشعلة

نور في الطريق