وصل البحارة المصريون الثمانية، الذين أُفرج عنهم بعد احتجازهم على متن ناقلة النفط «M/T Eureka»، إلى مطار مقديشيو، تمهيدًا لعودتهم إلى القاهرة.
واستقبل السفير محمد صلاح، سفير مصر لدى الصومال، البحارة فور وصولهم إلى المطار، حيث جرى نقلهم مباشرة إلى مقر السفارة وسط حراسة مشددة، مع توفير الإقامة لهم إلى حين سفرهم برفقة السفير المصري إلى القاهرة.
وأوضح السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، في بيان، أن السفارة المصرية في مقديشيو واصلت منذ بدء الاحتجاز التواصل مع البحارة وأهاليهم. كما أجرت اتصالات متعددة مع مسؤولي الحكومة الفيدرالية وحكومة إقليم بونتلاند، إلى جانب ملاك السفينة وحمولتها، لمتابعة تطورات الموقف.
وأضاف أن السفارة المصرية في اليمن أجرت بدورها اتصالات مع السلطات هناك، بتوجيهات من وزير الخارجية، ضمن الجهود المبذولة لمتابعة القضية.
وأكد المتحدث الرسمي أن أولوية وزارة الخارجية طوال فترة الاحتجاز تمثلت في ضمان أمن وسلامة البحارة، والعمل على تسريع الإفراج عنهم، مقدمًا التهنئة إلى أسرهم بعودتهم سالمين.
وكانت وزارة الخارجية قد أعلنت الإفراج عن البحارة المصريين الثمانية الذين كانوا مختطفين على متن السفينة «M/T Eureka» أمام أحد سواحل إقليم بونتلاند في الصومال منذ ٢ مايو الماضي، بناء على توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبمتابعة من الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج.
وتعرضت ناقلة النفط، التي ترفع علم توجو، للاختطاف مطلع مايو الماضي قبالة السواحل اليمنية، قبل اقتيادها إلى المياه الصومالية، وكان على متنها 8 بحارة مصريين.

نور في الطريق






