قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، مساء الأربعاء، إن إيران لديها برنامج للتسلح النووي، مؤكدًا أن هدف الولايات المتحدة يتمثل في منعها من امتلاك سلاح نووي.
وأضاف رايت أن واشنطن تفضل المسار الدبلوماسي، لكنه قال إن الولايات المتحدة ستدمر منشآت إيران النووية إذا تطلب الأمر. واعتبر أن البرنامج النووي الإيراني لم يكن موجهًا لأغراض تجارية.
ودعا الوزير الأمريكي إلى التوصل لاتفاق تتخلى إيران بموجبه عن التسلح النووي، متهمًا طهران بإخفاء برنامجها النووي على عمق مئات الأقدام تحت الأرض، وباللجوء إلى الكذب والخداع بشأنه.
في المقابل، قالت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية إن طهران لا تزال في حالة حرب، وإن مواقعها النووية لم يتم تأمينها للتفتيش. وأضافت أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا يمكنها طلب تفتيش هذه المواقع إلا بعد وضع بروتوكول لذلك.
تحذيرات سبقت الحرب
وفي سياق متصل، أفاد تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال بأن أجهزة الاستخبارات الأمريكية حذرت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قبل الحرب مع إيران في فبراير، من احتمال إغلاق مضيق هرمز واتساع التداعيات الإقليمية.
وبحسب التقرير، استدعى ترامب، قبل أيام من بدء الضربات في 28 فبراير، مديرة الاستخبارات الوطنية آنذاك تولسي جابارد، وسألها عن جدوى شن هجوم شامل على إيران. وقدمت جابارد تقييمات حذرت من أن قتل المرشد الأعلى الإيراني قد يؤدي إلى حكومة أكثر تشددًا وربما أكثر استعدادًا للسعي لامتلاك أسلحة نووية.
كما تضمنت التحذيرات احتمال تسريع طهران إغلاق مضيق هرمز، واضطراب أسواق الطاقة العالمية، والرد على القوات الأمريكية وشركاء واشنطن الإقليميين. وانتهى ترامب إلى تأييد الخيارات العسكرية الحاسمة وأمر بالهجوم، وفق التقرير.
وأشار التقرير إلى أن مخاطر عدة تحققت خلال ستة أشهر تقريبًا، بينها تعطيل الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز، وتضرر قواعد أمريكية، والضغط على مخزونات الذخائر، إلى جانب خسائر في صفوف الأمريكيين واضطراب أسواق الطاقة العالمية وتعثر التوصل إلى اتفاق نووي دائم.

نور في الطريق






