قال الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، إن ملف القوى البشرية يمثل أحد التحديات المهمة أمام المنظومة الصحية، لا سيما في ظل الزيادة الكبيرة في أعداد خريجي الكليات الطبية خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح الوزير، في تصريحات صحفية، أن الدولة كانت تتعامل في السابق مع 6 آلاف خريج سنويًا، قبل أن يرتفع العدد حاليًا إلى 15 ألف خريج. وأضاف أن أعداد الخريجين من المتوقع أن تصل إلى 30 ألف خريج سنويًا مع التوسع في إنشاء الكليات الطبية الجديدة.
وأكد عبد الغفار أن التحدي لا يقتصر على زيادة أعداد الخريجين، بل يتعلق كذلك بتوفير التدريب والتأهيل اللازمين لهم، بما يضمن قدرتهم على الاندماج والمساهمة بصورة فعالة في بناء وتطوير المنظومة الصحية.
وشدد وزير الصحة على أن جودة الخريج تأتي في مقدمة الأولويات، مشيرًا إلى استمرار الجهود لتحسين مستوى خريجي الكليات الطبية بما يواكب احتياجات سوق العمل والمنظومات الصحية الحديثة.
وقال إنه لا يجب أن يزايد أحد على جودة الخريج المصري المطلوب في كل دول العالم، مؤكدًا في الوقت نفسه ضرورة ألا تؤدي الزيادة في أعداد الخريجين إلى تراجع مستوى الكفاءة.
وأوضح أن خريج القطاع الطبي يحتاج إلى إثبات جودة مستواه المهني وفقًا للمعايير المطلوبة عالميًا، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز على التدريب العملي والمهني وقياس كفاءة الخريجين، لضمان حصولهم على الشهادات والاعتمادات التي تثبت جودة تأهيلهم وتتيح لهم المنافسة والعمل وفق المعايير المعترف بها دوليًا.

نور في الطريق






