بحث شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، ومحمد الزملوط، محافظ مطروح، مقترح إقامة مهرجان لحصاد الزيتون والتراث البدوي، يجمع بين المنتجات المحلية والموروث الثقافي للمحافظة، بهدف الترويج لمطروح كوجهة للسياحة الثقافية والتراثية.
جاء ذلك خلال تفقد الوزير والمحافظ أحد منافذ معاصر وبيع زيت الزيتون والمنتجات البيئية بالمحافظة، حيث اطلعا على مراحل الإنتاج والتصنيع وجودة المنتجات التي تشتهر بها مطروح، في إطار دعم الصناعات البيئية وتشجيع المنتجين المحليين وتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية.
وشملت الجولة التعرف على مراحل إنتاج وتصنيع وبيع الزيتون وزيت الزيتون، إلى جانب عدد من المنتجات والصناعات القائمة على الموارد البيئية المحلية. كما تفقدا إحدى المناطق المعنية بالحفاظ على التراث البدوي، وشاهدا متحف التراث الذي يبرز جانبًا من حياة أبناء مطروح وعاداتهم وتقاليدهم وموروثهم الثقافي.
وأشاد الوزير والمحافظ بجودة المنتجات وتنوعها، وما تتميز به مطروح من إنتاج الزيتون والتمور والنباتات الطبية والعطرية، فضلًا عن منتجات طبيعية وعضوية تتمتع بمقومات تنافسية.
وقال وزير السياحة والآثار إن المحافظة تمتلك مقومات تتيح تقديم تجربة سياحية أصيلة ومتكاملة، لا تقتصر على الطبيعة والشواطئ، بل تمتد إلى المنتجات المحلية والصناعات البيئية والتراث البدوي، بما يسهم في إثراء المنتج السياحي بالمحافظة.
وأضاف أن التعاون مع المحافظة يستهدف دعم المبادرات التي تربط السياحة بالمجتمع المحلي، بما يتيح للزائر التعرف على طبيعة الحياة في مطروح وتراثها ومنتجاتها، ويعزز استفادة أبناء المحافظة من النشاط السياحي.
وأشار إلى أن مهرجان حصاد الزيتون والتراث البدوي يمكن تطويره ليصبح فعالية سياحية وتراثية تروج لمطروح ومنتجاتها محليًا ودوليًا، مع إتاحة مشاركة السائح في التجربة. كما شدد على أهمية دعم الصناعات البيئية وتشجيع الشباب على زيادة الإنتاج وتنويع المنتجات ورفع جودتها، بما يوفر فرص عمل جديدة ويدعم النفاذ إلى أسواق جديدة.

نور في الطريق






