قال شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، إن المؤشرات تتجه إلى استقبال مصر نحو 20 مليون سائح خلال العام الجاري، مؤكداً أن الاستراتيجية الحالية للوزارة تستهدف الوصول إلى 30 مليون سائح سنوياً.
جاء ذلك خلال افتتاحه، اليوم، النسخة الأولى من «منتدى الأهرام للسياحة المصرية» بالمتحف القومي للحضارة المصرية، الذي تنظمه مؤسسة الأهرام الصحفية تحت عنوان «السياحة المصرية: من تنوع المقاصد إلى تعزيز التنافسية العالمية المستدامة».
وأوضح الوزير أن بلوغ 30 مليون سائح يمثل خطوة في طريق تحقيق ما تستحقه مصر سياحياً، وليس نهاية المطاف. وأضاف أن الوزارة تراجع أدوات تحقيق هذا الهدف كل ستة أشهر، وفق عوامل تشمل الطاقة الفندقية المتاحة، وأعداد مقاعد الطيران الوافدة، والتطورات الجيوسياسية في المنطقة.
محاور الاستراتيجية السياحية
وأشار فتحي إلى أن رؤية الوزارة ترتكز على إبراز التنوع السياحي الذي تتمتع به مصر في المنتجات والأنماط المختلفة، موضحاً أن محاور الاستراتيجية تشمل تعزيز تنافسية الاستثمار السياحي، وتنويع المنتجات، وتنمية العنصر البشري، وتطوير المتابعة والرقابة والحوكمة، وتحسين تجربة الزائر، والاستدامة، والتحول الرقمي والبيئي، والتسويق والترويج الفعال.
ولفت إلى وجود تحول تدريجي نحو السياحة الفاخرة، بالتزامن مع زيادة الطلب على المقصد المصري، مشيراً إلى حصول التجربة السياحية في مصر على تقييمات مرتفعة من السائحين وفق نتائج متابعة منصات متخصصة.
وفي ملف الترويج، قال الوزير إن الاعتماد يتزايد على التسويق الإلكتروني ومنصات التواصل الاجتماعي، بالتكامل مع الحملات المشتركة مع منظمي الرحلات وشركات الطيران المحلية والدولية. وأضاف أن الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي تعد خططاً تسويقية منفصلة لكل سوق سياحي، مع مرونة لتطويرها وفق المتغيرات.
وأكد أن منصة EGTAP التي أطلقتها الوزارة تمثل منظومة للتعليم والتدريب وتنمية مهارات العاملين في قطاعي السياحة والآثار. كما أشار إلى أن 42% من الفنادق تطبق ممارسات بيئية، إلى جانب الاهتمام بتطبيقها في مراكز الغوص والمنشآت البحرية.

نور في الطريق






