بحث علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مع أعضاء مجلس إدارة غرفة تطوير واستصلاح الأراضي الصحراوية باتحاد الصناعات المصرية، سبل دعم الاستثمار الزراعي وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في مشروعات التوسع الأفقي.
جاء ذلك خلال لقاء عقده الوزير مع أعضاء الغرفة برئاسة النائب عمرو الحفني، بحضور مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة، وحسام شوقي رئيس مركز بحوث الصحراء، وعدد من ممثلي الشركات والأنشطة الاستثمارية التابعة للغرفة.
وشهد الاجتماع استعراض أبرز التحديات التي تواجه قطاع استصلاح الأراضي، ومناقشة الحلول المقترحة للنهوض به وتذليل العقبات أمام المستثمرين، خاصة في المناطق الصحراوية.
الصادرات والتكنولوجيا والطاقة المتجددة
وتناول اللقاء العمل على زيادة الصادرات الزراعية وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية، إلى جانب بحث المطالب والتحديات المرتبطة بالاستثمار الزراعي في المناطق الصحراوية.
كما ناقش المشاركون التوسع في استخدام التكنولوجيا الحديثة في العمليات الزراعية ومتابعة الأراضي والمحاصيل، فضلاً عن زيادة الاعتماد على استخدامات الطاقة المتجددة.
ووجه وزير الزراعة باستمرار التنسيق المشترك بين الغرفة ومركز بحوث الصحراء، لتقديم الدعم الفني والإرشادي للمستثمرين وتطبيق أحدث نتائج البحوث العلمية في معالجة التربة والمياه. ويستهدف ذلك رفع كفاءة استغلال الأراضي الصحراوية، وتحقيق أعلى عائد اقتصادي، ودعم استراتيجية الدولة للأمن الغذائي والتوسع الأفقي.
وأكد فاروق حرص الدولة المصرية على دعم القطاع الخاص باعتباره شريكًا أصيلًا في التنمية المستدامة، مشيرًا إلى اهتمام الوزارة بتذليل العقبات أمام المستثمرين في استصلاح الأراضي الصحراوية وتشجيع الاستثمارات الوطنية والأجنبية في المشروعات الزراعية الاستراتيجية، بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي وزيادة الصادرات.

نور في الطريق






