شهد الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكي بجنود الذي نفذته إحدى وحدات الجيش الثاني الميداني باستخدام الذخيرة الحية.
حضر الفعاليات الفريق أحمد خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وقادة الأفرع الرئيسية، وعدد من قادة القوات المسلحة.
وألقى اللواء أ ح محمد يوسف عساف، قائد الجيش الثاني الميداني، كلمة أكد خلالها الدعم الذي توليه القيادة العامة للقوات المسلحة لرجال الجيش الثاني الميداني، بهدف الوصول إلى أعلى معدلات الكفاءة والاستعداد القتالي، بما يمكنهم من تنفيذ المهام والمسؤوليات المكلفين بها بكفاءة واقتدار.
تنفيذ مراحل المشروع
بدأت المرحلة الرئيسية بعرض ملخص للفكرة التكتيكية ومراحل المشروع والأعمال السابقة. وتضمنت إدارة أعمال القتال لتطوير الهجوم، بمعاونة عناصر من القوات الجوية التي نفذت طلعات للاستطلاع والتأمين والمعاونة لدعم أعمال قتال القوات.
وجرت الأعمال تحت ستر الوقاية المحققة لوسائل وأسلحة الدفاع الجوي ونيران المدفعية لإسكات وتدمير دفاعات العدو، قبل دفع العناصر المدرعة والميكانيكية لاختراق الدفاعات المعادية والاشتباك معها وتدميرها بمعاونة الهيلوكوبتر المسلح. كما نفذت عناصر القوات الخاصة من المظلات والصاعقة أعمال الإبرار والإغارة لتدمير الأهداف المكتشفة.
وفي ختام المرحلة، نقل وزير الدفاع تحيات وتقدير الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتهنئته بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة. وأشاد بالأداء الذي ظهر خلال مراحل المشروع، وناقش عددًا من القادة والضباط المشاركين بشأن أسلوب تنفيذ المهام واتخاذ القرار لمواجهة المتغيرات.
وفي سياق متصل، شهد الفريق أحمد خليفة الإجراءات المسبقة للمشروع، وتابع إحدى مراحله التي تضمنت تنفيذ مهمة تدريبية مخططة، كما ناقش عددًا من القادة والضباط للتأكد من قدرتهم على اتخاذ القرار السليم أثناء سير العمليات.

نور في الطريق






