أعلن وزير الاتصالات وتقنية المعلومات الإيراني ستار هاشمي، اليوم الثلاثاء، تدشين 131 مشروعًا في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بمحافظة جهارمحال وبختياري، الواقعة جنوب غرب إيران، باستثمارات تتجاوز 1600 مليار تومان.
وقال هاشمي، خلال لقاء مع عدد من المسؤولين المحليين، إن هذه المشروعات تعكس استمرار مسار النمو والتنمية في البلاد رغم ظروف الحرب. وأضاف أن الحفاظ على استدامة خدمات الاتصالات كان من القضايا الأساسية خلال تلك الفترة، مشيرًا إلى الإجراءات التي اتخذها القطاع خلال العامين الماضيين.
وأوضح أن دور الاتصالات لم يعد مقتصرًا على المكالمات والرسائل النصية، في ظل تقديم عدد كبير من الخدمات الوطنية عبر شبكات الاتصال والألياف الضوئية.
وتناول الوزير وضع الشبكات خلال الحرب الأخيرة، وقال إن الوصول إلى الإنترنت واجه قيودًا في تلك الظروف، إلا أن الاتصالات لم تنقطع. وأشار إلى أنه، باستثناء الدقائق الأولى من 28 فبراير 2026، لم تسجل شبكة الإنترنت اضطرابات واسعة النطاق في مختلف أنحاء البلاد.
وأضاف أن استدامة الاتصالات أسهمت، بحسب قوله، في تعزيز الطمأنينة داخل المجتمع، ومكنت القطاعين الحكومي والخاص من مواصلة تقديم خدماتهما في مجالات متعددة. كما أكد استمرار البث الإذاعي والتلفزيوني بفضل جهود فرق العمل، لافتًا إلى أن التدخل السريع في بعض المحافظات حال دون وقوع اختلالات واسعة في البث.
وأشار هاشمي إلى ما وصفه بمحاولات لقطع الاتصال بين البر الرئيسي والجزر الإيرانية، موضحًا أن عددًا من مراكز الاتصالات تعرض للاستهداف، وأن الفرق الميدانية توجهت إلى المواقع المتضررة لإعادة الخدمة في أقصر وقت ممكن.
وتطرق كذلك إلى تنسيق جرى مع وزارة الصناعة والمناجم والتجارة ووزارة الجهاد الزراعي وجهات أخرى، لتأمين السلع الأساسية وتقديم الخدمات للمواطنين في وجهات الوصول، مع تحركات السكان داخل المدن المستهدفة خلال الحرب.

نور في الطريق






